منتديات البراق الإسلامية - Powered by vBulletin

قبسات من سياسات الجيش الاسلامي في العراق

  • 12-29 د.إبراهيم الشمري الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي في العراق/ذكريات أبي رغال
  • 30-12 الجيش الإسلامي في العراق / وقفة الأبطال
  • 3-7 الجيش الإسلامي في العراق/ يا إخوتاه ... رويدكم


 
 
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    March 2006
    المشاركات
    19,110

    مذاهب العلماء في العمل بالحديث الضعيف ، وحكم العمل والإحتجاج به ، وهل مسح الوجه بعد الدعاء

    مذاهب العلماء في العمل بالحديث الضعيف ، وحكم العمل والإحتجاج به ، وهل مسح الوجه بعد الدعاء يكون من فضائل الأعمال أو من الأحكام ؟
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    أولا : مذاهب أهلالعلم في الأخذ بالحديث الضعيف :المذهب الأول: لايُعمَلُ به مُطلَقاً: لا في الأحكام، ولا في الفضائل.هذا هو مذهب عامة السلف. وحكاه ‏ابنُ سيّد الناس في "عيون الأثر" عن يحيى بن مَعين. وهو مذهب مالك والبخاريومسلم وشُعبة ويحيى بن ‏سعيد القطان وأبو حاتم الرازي. وعليه إجماعالصحابة.‏قال الكوثري في "المقالات" (ص45): «والمنعُ من الأخذ بالضعيف علىالإطلاق: مذهبُ البخاري، ‏ومسلم، وابن العربي شيخ المالكية في عصره، وأبي شامةالمقدسي كبير الشافعية في زمنه، وابن حزم ‏الظاهري، والشوكاني. ولهم بيانٌ قويٌّ فيالمسألة لا يُهمل».
    وفي تهذيب التهذيب (11\250): كان يحيى ‏بن معين يقول: «من لميكن سَمحاً في الحديث، كان كذّاباً!». قيل له: «وكيف يكون سمحاً؟». قال: «إذا‏شَكَّ في الحديث تركه». قلت: أما أنا فاخترت أن أكون سمحاً في الحديث. فاختر لنفسكالمذهب الذي ‏يسرك أن تراه يوم القيامة.‏وحجة ابن معين وغيره من العلماء هو مارواه مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ‏«مَنْ حَدَّثَ عَنِّيبِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ». قال النووي في شرحهللحديث: يُرَى أي يَظُنُّ. وقال: «وأما فقه الحديث فظاهر. ففيه تغليظ الكذب والتعرضله، وأن من غلب على ظنه كذب ما يرويه فرواه، كان كاذباً. وكيف لا يكون كاذباً، وهومخبِرٌ بما لم يكن؟!».

    المذهب الثاني: أن يُعمَل به مُطلَقاً. وهو مذهب بعض العراقيين (خاصة من أهل الكوفة). ومذهب جمهور ‏الصوفية، وكثيرٌ منالفقهاء المتأخرين.قال السيوطي في "تدريب الراوي" (ص108) عن الحديث الضعيف: «ويُعمَلُ به أيضاً في الأحكام إذا ‏كان فيه احتياط»!! وقال صاحب "الدر المختار" (1\87): «وأما الموضوع فلا يجوز العمل به بحال. أي ‏ولو في فضائل الأعمال». فعقّبعليه الشيخ أحمد الطحطاوي (ت1231هـ) في حاشيته: «أي: حديث ‏كان مخالِفاً لقواعدالشريعة. وأما لو كان داخلاً في أصلٍ عام، فلا مانع منه! لا بجَعْلِه حديثاً، بللدخولِه ‏تحت أصلِ عام»!!!‏وهذا مذهبٌ قبيحٌ جداً.قال النووي في الردعليه في "شرحه على صحيح مسلم" (1\126): «وعلى كُلِّ ‏حالٍ، فإن الأئمة لا يروُون عنالضعفاء شيئاً يحتجون به على انفراده في الأحكام. فإن هذا شئٌ لا يفعله ‏إمامٌ منأئمة المحدِّثين، ولا مُحَقّقٌ من غيرهم من العلماء. وأما فِعلُ كثيرين من الفقهاءأو أكثرِهم– ذلك، ‏واعتمادُهم عليه، فليس بصواب. بل قبيحٌ جِداً. وذلك لأنه إنْكان يَعرِفُ ضَعفه، لم يُحِلَّ له أن يحتجَّ به. ‏فإنهم متفقون (أي علماء الإسلام) على أنه لا يُحتَجُّ بالضعيف في الأحكام. وإن كان لا يَعرِف ضَعفه، لم ‏يحِلّ له أنيَهجُمَ على الاحتجاج به من غير بحثٍ عليه بالتفتيش عنه إن كان عارفاً، أو بسؤالأهل العلم به ‏إن لم يكن عارفاً».‏مع العلم أن من أجاز العمل بالحديث منالمتقدمين من أهل العراق (كأحمد بن حنبل مثلاً)، إنما قصدوا الحديث الحسن، كما بينهشيخ الإسلام في بحث طويل له. وهذا هو الصواب. إذا كان الحديث الحسن هو من أنواعالحديث الضعيف عند المتقدمين. ولم يشتهر هذا اللفظ (كاصطلاح حديثي مشهور) إلا عندالترمذي. ولم ينتشر في كتب الفقهاء إلا في مرحلة متأخرة. ولذلك نقل ابن تيميةوالنووي وغيرهما الإجماع على تحريم العمل بالحديث الضعيف (غير الحسن) في الأحكام. وإنما ظهرت طائفة خالفت هذا الإجماع بعدهما وعملت بالضعيف جداً، بلبالموضوع.

    المذهب الثالث: جواز الاستشهاد بها في فضائل الأعمالضمن شروط متشددة.قال ابن حجر العسقلاني: إن شرائط العمل بالضعيف ثلاثة: الأول:وهو متفق عليه، أن يكون الضعف غير ‏شديد. فيَخرج مَنِ انفَرَدَ منالكذّابين، والمُتّهَمين بالكذب، ومن فَحُشَ غَلَطُه. الثاني:أن يكونمُندَرِجاً ‏تحت أصلٍ عام معمولٍ به، فيخرج ما يخترع، بحيث لا يكون له أصلٌ أصلاً. الثالث: أن لا يُعتقَدَ عند العمل ‏به ثبوتُه، لِئَلا يُنْسَبُ ثبوته إلىالنبي (ص) ما لم يقله. انتهى.‏وهذه شروط دقيقة وهامة جداً، لو التزمها العاملونبالأحاديث الضعيفة، لكانت النتيجة أن تضيق دائرة ‏العمل بها، أو تلغى من أصلها. وبيانه من ثلاثة وجوه:‏أولاً: يدل الشرط الأول على وجوب معرفة حال الحديث الذييريد أحدهم أن يعمل به، لكي يتجنب ‏العمل به إذا كان شديد الضعف. وهذه المعرفة ممايصعب الوقوف عليها من جماهير الناس، وفي كل حديث ‏ضعيف يريدون العمل به، لقلةالعلماء بالحديث، لا سيما في العصر الحاضر. وأعني بهم أهل التحقيق الذين ‏لايحدّثون الناس إلا بما ثبَتَ من الحديث عن رسول الله (ص)، وينبّهونهم على الأحاديثالضعيفة، ‏ويحذرونهم منها. بل إن هؤلاء هم أقلّ من القليل. فالله المستعان. من أجلذلك تجد المبتَلين بالعمل ‏بالأحاديث الضعيفة، قد خالفوا هذا الشرط مخالفةً صريحة. فإن أحدهم –ولو كان من أهل العلم بغير ‏الحديث– لا يكادُ يقِفُ على حديثِ في فضائلالأعمال، إلا ويبادر إلى العمل به دون أن يعرف سلامته من ‏الضعف الشديد. فإذا قيضله من ينبّهَهُ إلى ضَعفه، ركن فوراً إلى هذه القاعدة المزعومة عندهم: «يُعمَلُ‏بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال». فإذا ذكّر بهذا الشرط، سكت ولم ينبُت ببنيشفة!‏وقد قال العلامة أحمد محمد شاكر: «والذي أراه أن بيان الضعف الشديد فيالحديث الضعيف واجِبٌ في ‏كُلّ حال. لأن ترك البيان، يوهم المطّلع عليه أنه حديثصحيح. والخلاصة أن الالتزام بهذا الشرط يؤدي ‏عملياً إلى ترك العمل بما لم يثبت منالحديث، لصعوبة معرفة الضعف الشديد على جماهير الناس».‏ثانياً: أن يلزم منالشرط الثاني: «أن يكون الحديث الضعيف مندرجا تحت أصل عام...» أن العمل في ‏الحقيقةليس بالحديث الضعيف، وإنما بالأصل العام. والعمل به وارد، وُجِدَ الضعيف أم لميوجد. فيكون ‏هذا الأصل قد دلت عليه أدلة صحيحة من الكتاب أو السنة الشريفة. أماإذا وجد الحديث الضعيف بدون ‏أصلٍ عام، فهذا يعني أن العمل باطِلٌ من أساسه، لأنهلا دليل عليه. فثبت أن العمل بالحديث الضعيف بهذا ‏الشرط شكلي، غير حقيقي. وهذاالمُراد.‏ثالثاً: إن الشرط الثالث يلتقي مع الشرط الأول في ضرورة معرفة ضعفالحديث،لكي لا يعتقد ثبوته. وقد ‏عرفت أن الجماهير الذين يعملون في الفضائلبالأحاديث الضعيفة لا يعرفون ضعفها. وإذا اشتهر الحديث ‏الضعيف وانتشر العمل به بينالناس، ينسى الناس مع مرور الوقت أن أساس هذا العمل قائم على حديث ‏ضعيف وأنه لادليل صحيح عليه، وهذا خلاف المراد.‏قال الشيخ المحققُ جمال الدين الدوَّانيفي رسالته "أُنْمُوذَج العلوم": «اتفقوا على أن الحديثَ الضعيفَ، لا تَثبُتُ بهالأحكام الخمسة الشرعية، ‏ومنها الاستحباب». ويؤيده قول شيخ الإسلام ابن تيمية فيمجموع الفتاوى (1\250): «ولا يجوز أن يُعتَمَدُ في الشريعة على الأحاديث الضعيفةالتي ليست ‏صحيحة ولا حسنة–. لكن أحمد بن حنبل وغيره من العلماء، جَوّزوا أن يُروىفي فضائل الأعمال، ما لم ‏يُعلم أنه ثابت، إذا لم يُعلم أنه كذب. وذلك أن العمَلَإذا عُلِمَ أنه مشروعٌ بدليلٍ شرعي، ورُوِيَ في فضلِهِ ‏حديثٌ لا يُعلَمُ أنه كذب،جازَ أن يكون الثوابُ حقاً. ولم يَقُل أحدٌ من الأئمة إنه يجوز أن يجعل الشيء‏واجباً أو مستحباً بحديثٍ ضعيف. ومن قال هذا فقد خالف الإجماع».‏فالحديث الضعيف لا يُعمل به مُطلقاً: لا في الفضائل والمستحبّات ولا فيغيرهما. ذلك لأن الحديث الضعيف ‏إنما يفيد الظن. والله –عز وجل– قد ذَمّه في غيرموضع من كتابه فقال: {إن الظن لا يُغني من الحقّ شيئاً}. ‏وقال: {إن يتبعون إلاالظن}. وقد قال رسول الله (ص): «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث». متفق‏عليه.‏قال الشيخ الألباني في مقدمة "الترغيب والترهيب": «وجملة القول: إنناننصح إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، أن يدعوا العمل بالأحاديث الضعيفة‏مطلقاً، وأن يوجهوا همتهم إلى العمل بما ثبت منها عن (ص). ففيها ما يغني عنالضعيفة. وفي ذلك منجاةٌ ‏من الوقوع في الكذب على رسول الله (ص). والذين يُخالِفونَفي هذا، لا بُدّ وأنهم واقعون فيما ذكرنا من ‏الكذب. لأنهم يعملون بكل ما هبّ ودبّمن الحديث. وقد أشار (ص) إلى هذا بقوله: «كفى بالمرء كَذِباً ‏أن يحدّث بكلّ ماسمِع». أخرجه مسلم. وعليه نقول: كفى بالمرء ضلالاً أن يعمل بكل ماسمع!».

    كتبه الشيخ محمد الأمينأحد طلبة العلمومتخصص في علم الحديث[ البحث منقول من ملتقى أهل الحديث]
    ثانيا : حكم العمل في الحديث الضعيف :بسم الله الرحمن الرحيمسئل فضيلة الشيخ د / عبد الكريمبن عبد الله الخضير عن حكم الاحتجاج والعمل بالحديث الضعيف ؟فأجاب حفظهالله قائلا :
    حكم العمل بالحديث الضعيف يحتاج إلي تفصيل :

    1_
    فالعملبالضعيف في العقائدلا يجوز إجماعا .

    2_
    والعمل به في الأحكامجماهير أهل العلم على منعه .

    3_
    أما العمل به في الفضائل والتفسيروالمغازي والسيرفجمهور أهل العلم على جواز الاحتجاج به في هذه الأبوابشريطةأن يكون ضعفه غير شديد وأن يندرج تحت أصل عام وأن لا يعتقد عند العملبه ثبوته بل يعتقد الاحتياط .

    ونقل النووي وملا علي قاري الإجماع على العملبه في فضائل الأعمال لكن الخلاف فيه منقول عن جمع من أهل العلم كأبي حاتم وأبي زرعةوابن العربي والشوكاني والألباني واليه يومئ كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيمويدل عليه صنيع البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى .
    وعلى هذا فلا يعمل بالحديثالضعيف مطلقا في أي باب من أبواب الدين ويذكر حينئذ للاستئناس ، وأشار ابن القيمإلى انه يمكن أن يرجح به أحد القولين المتعادلين .

    فالصوابأن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقا مالم يغلب على الظن ثبوته فيصل إلى درجة الحسنلغيره .وبالله التوفيق ،،،،،
    منقول منالمكتب العلمي للشيخ عبد الكريم الخضيروقد وُضعت هذه الفتوى في ملتقى أهلالحديثملاحظة : من أراد التوسع في هذا فليرجع إالى ما ألفه الشيخ عبد الكريمفي ( الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به ) .


    ثالثا : هل المسح على الوجه بعد الدعاء يكون من فضائل الأعمال أو من الأحكام – أي العبادات - ؟

    احتج أحد الإخوة – غفر الله له – على جواز المسح على الوجه بعد الدعاء بأن العلماء أجازوا العمل بالحديث الضعيففي فضائل الأعمال ، وادعى أنه لا خلاف بينهم على ذلك ،وقاس مسألة مسحالوجه على فضائل الأعمال .

    وهذا الكلام خطأ واضح على من يعرف أصلالمسألة جيدا ، فالتوضيح والرد من وجوه :


    1- مسألة العملفي الحديث الضعيف كما بيناها في الأعلى ليست مسألة إجماع بين العلماء إنما هيخلافية بينهم ، فمنهم من لم يجز ذلك مطلقا لا في الأحكام ولا في الفضائل وهو الراجح، ومنهم من أطلق العمل به في الفضائل والأحكام وهو قول ضعيف لايصح ، ومنهم من أجازهفي الفضائل فقط دون الأحكام وبشروط اشتروطها وذكرها الامام ابن حجر - رحمه الله - .

    2- لو سلمنا جدلا أنه يجوز العمل في الحديث الضعيف فيفضائل الأعمال ، فهل المسح على الوجه من فضائل الأعمال ؟الجواب : هو لابالتأكيد ، لأن مقصود فضائل الأعمال في كلام أهل العلم ، هو فضل أو ثواب أو جزاءعمل ما !
    مثال ذلك : لو ورد بحديث ( إذا قال أحدكم كذافله من الأجر كذا وكذا)، فيكون الأجرالمترتب على العملهو الفضيلةوهومقصود أهل العلم في ذلك ، وقد وضعت تحته خط .
    أما مسح الوجه فيندرج تحت الأحكامالشرعية ، لأن من يجيز مسح الوجه يقول أنه ( مستحب أو مندوب ) والاستحباب حكم شرعيمن الأحكام الشرعية يقابله الكراهة !
    فبالتالي يكون من يفعل فعلا مستحبا يبتغيبه الثواب والأجر من الله تعالى دون دليل ثابت يكون فعله بدعة واستحداث في الدين ،ولم يقل أحد من أهل العلم بجواز العمل في الحديث الضعيف في الأحكام إلا البعض - كمابينا سابقا - وهو قول ضعيف قبيح مردود .
    إذن اتضح الفرق بين ( الحكم الشرعي ) و(فضائل الأعمال ) .. ووضحنا أن المسح على الوجه بعد الدعاء إنما هو يندرج تحتالأحكام الشرعية لا الفضائل .


    3- لو سلمنا جدلا أن مسحالوجه بعد الدعاء من فضائل الأعمال ! ، فهل تنطبق عليه الشروط التي حددها أهل العلمممن أجاز العمل في الحديث الضعيف في فضائل الأعمال فقط ؟نقول : أن ابن حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى ذكر شروط ذلك وقد أوردناها في الأعلى ، وهي :
    - 1-
    ألا يكون الضعف شديدا : والروايات التي وردت في المسح على الوجه ضعيفة وبعضها شديد الضعف .
    - 2 -
    أن يكون للفضيلة أصل صحيح ثابت : والمسح على وجه ليسله أصل ثابت ! فكل الطرق ضعيفة ولا يصح منها شيء .
    - 3 -
    ألا نعتقد أن النبيصلى الله عليه وسلم فعل ذلك : وهذا غير وارد لأن من يمسح وجهه يريد تطبيق سنة النبيصلى الله عليه وسلم في ذلك يبتغي أجر الله تعالى .

    اذن يتضح لنا أن مسحالوجه بعد الدعاء لا ينطبق عليه أي شرط من الشروط التي اشترطها أهل العلم في فضائلالأعمال - هذا لو سلمنا أن مسح الوجه فضيلة - ، وإن انطبق شرط واحد لا ينطبق شرطآخر .

    فيكون الحكم على مسح الوجه بعد الدعاء بدعة لا يجوز العمل بها ، وعلىمن يعمل بها أن يتق الله تعالى في نفسه ويتوب إلى ربه ويترك هذه البدعة .

    والله تعالى أعلم ،،
    جمعه وكتبه
    أخوكم في الله
    أبو الزبير الأنصاري
    10/6/2005
    http://spaces.msn.com/members/abo-alzobair

  • #2
    تاريخ التسجيل
    March 2006
    المشاركات
    19,110
    أقوال أهل العلم في الأحاديث الضعيفة والموضوعة ؟؟؟
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    بارك الله في الجميع وجزاكم الله خيرا ...
    ـــــــــ

    الاستدلال بالأحاديث الضعيفة
    السؤال السادس من الفتوى رقم (6398) :

    س 6 : هناك أحاديث كثيرة جداً في كتب السنة ذات المعاني الصحيحة وتفسيرات للآيات مقبولة إلا أنها ضعيفة ، السؤال : هل يجوز ذكرها في الدروس والخطب والتحديث بها ؟

    ج 6 : المشروع : ألا يذكر المسلم في خطبه ومواعظه ودروسه إلا بما صح عنه صلى الله عليه وسلم .

    وفي الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة ما يشفي ويكفي ويغني عن ذكر الأحاديث الضعيفة
    ، والحمد لله على ذلك، لكن يجوز عند أكثر أئمة الحديث ذكر الحديث الضعيف إذا اقتضت المصلحة الشرعية ذلك بصيغة التمريض مثل: يروى ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    أما الأحاديث التي نص أهل العلم على أنها موضوعة فلا يجوز للمدرس والواعظ وغيرهما ذكرها إلاّ لبيان أنها مكذوبة .

    وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو
    عبد الله بن قعود

    نائب رئيس اللجنة
    عبد الرزاق عفيفي

    الرئيس
    عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    جمع وترتيب
    الشيخ أحمد بن عبد الرزاق الدّويش

    المجلد الرابع صفحة 368
    ـــــــــ

    السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 5158 ) :

    س 4 : هل يجوز العمل بالحديث الضعيف ؟

    ج 4 : يجوز العمل به إن لم يشتد ضعفه وكان له من الشواهد ما يحبر ضعفه أو كان معه من القواعد الشرعية الثابتة ما يؤيده ، مع مراعاة عدم مخالفته لحديث صحيح ، وهو بذلك يكون من قبيل الحسن لغيره ، وهو حجة عند أهل العلم .

    وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو
    عبد الله بن قعود

    عضو
    عبد الله بن غديان

    نائب رئيس اللجنة
    عبد الرزاق عفيفي

    الرئيس
    عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    جمع وترتيب
    الشيخ أحمد بن عبد الرزاق الدّويش

    المجلد الرابع صفحة 369
    ـــــــــ

    السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 910 ) :

    س 3 : هل صحيح أن الحديث الضعيف لا يؤخذ به إلاّ في فضائل الأعمال ، أما الأحكام فلا يؤخذ به فيها ؟

    ج 3 : أولاً : يؤخذ بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال إذا لم يشتد ضعفه وثبت أنه من فضائل الأعمال في الجملة ، وجاء الحديث الضعيف في تفاصيلها .

    ثانياً : يعمل بالحديث الضعيف في إثبات الأحكام إذا قوي بحديث آخر بمعناه أو تعددت طرقه فأشتهر ؛ لأنه يكون من قبيل الحسن لغيره ، وهو القسم الرابع من أقسام الحديث التي يحتج بها .

    وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    عضو
    عبد الله بن غديان

    نائب رئيس اللجنة
    عبد الرزاق عفيفي

    الرئيس
    عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    جمع وترتيب
    الشيخ أحمد بن عبد الرزاق الدّويش

    المجلد الرابع صفحة 370
    ـــــــــ

    [ الموضوع إذا كان سبب الطعن في الرواي هوالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحديثه يسمى الموضوع
    .
    1- تعريفه :

    ا) لغة هو اسم مفعول من "وضَعَ الشيء " أي " حطَّه " سُمي بذلك لإنحطاط رتبته .

    ب) اصلاحا : هو الكذب المُختلق المصنوع المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    2- رتبته : هو شر الأحاديث الضعيفة و أقبحها . وبعض العلماء يعتبره قسماً مستقلاً وليس نوعا من أنواع الأحاديث الضعيفة .

    3- حكم روايته أجمع العلماء أنه لا تحق روايته لأحد عَلم حاله في أي معنى كان إلاّ مع بيان وضعه
    ، لحديث مسلم " من حدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكذابين ." ] اهـ .

    المصدر: تيسير مصطلح الحديث بقلم الد كتور محمود الطحان أستاذ الحديث بجامعة الكويت . صفحة رقم (89) .
    ـــــــــ

    يحرم رواية الحديث الموضوع على من عرف كونه موضوعا أو غلب على ظنه وضعه فمن روى حديثا علم أو ظن وضعه ولم يبين حال روايته وضعه فهو داخل فى هذا الوعيد مندرج فى جملة الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدل عليه أيضا الحديث السابق من حدث عنى بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ولهذا قال العلماء ينبغى لمن أراد رواية حديث أو ذكره أن ينظر فان كان صحيحا أو حسنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أو فعله أو نحو ذلك من صيغ الجزم وان كان ضعيفا فلا يقل قال أو فعل أو أمر أو نهى وشبه ذلك من صيغ الجزم بل يقول روى عنه كذا أو جاء عنه كذا أو يروى أو يذكر أو يحكى أو يقال أوبلغنا وما أشبهه والله سبحانه أعلم
    ( شرح النووي على صحيح مسلم 1/71 )
    ـــــــــ

    تجوز رواية الحديث الموضوع ان كان بهذين الشرطين الا يكون فيه حكم وان تشهد له الأصول وهو خلاف ما نقلوه من الاتفاق على عدم جواز ذلك ويمكن ان يقال ذكر هذا الشرط من جملة البيان ( الإصابة في تمييز الصحابة 5/690 )






    منقوووووووووووووووووووووووووووول

  • #3
    تاريخ التسجيل
    March 2008
    المشاركات
    2,550
    بارك الله فيك أخي أبو محجن على هدا المجهود الطيب و جعله في ميزان حسناتك

  • #4
    تاريخ التسجيل
    March 2006
    المشاركات
    19,110
    اشكرك اخي فارس الليل

  • #5
    تاريخ التسجيل
    April 2008
    المشاركات
    142
    جزاك الله خيرا

  •  

    المواضيع المتشابهه

    1. اخواني من يرد على هذا ويخرسة من اهل العلم
      بواسطة مضاد علوج في المنتدى منتدى تطورات وأحداث العالم الإسلامي
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 28-05-06, 19:43
    2. لمن عنده العلم عن المعتقلين
      بواسطة احب العراق في المنتدى منتدى تطورات وأحداث العالم الإسلامي
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 29-03-06, 10:58

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •