منتديات البراق الإسلامية - Powered by vBulletin

قبسات من سياسات الجيش الاسلامي في العراق

  • 12-29 د.إبراهيم الشمري الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي في العراق/ذكريات أبي رغال
  • 30-12 الجيش الإسلامي في العراق / وقفة الأبطال
  • 3-7 الجيش الإسلامي في العراق/ يا إخوتاه ... رويدكم


 
 
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    September 2007
    المشاركات
    80

    مقتل محمود غول اغاسي(ابو القعقاع)السوري

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جاء على قناة الجزيره قبل قليل مقتل المدعو محمود غول اغاسي (ابو القعقاع)السوري الجنسيه الكردي القوميه حلبي السكن

    قتل عند خروجه من المسجد بعد خروجه من صلاة الجمعه هذا اليوم

    وقد اثيرت حوله شكوك وشبهات كثيره واهمها انه عميل للمخابرات السوريه وساهم في تسليم الكثير من المجاهدين الذين يرغبون في مشاركة اخوانهم في الجهاد في العراق وغيرها من اماكن الجهاد

    والجدير بالذكر ان المقتول يتراس جماعة غرباء الشام التي اسسها في حلب

    ولهم مؤسسه بنفس الاسم تعنى بنشر خطبه وفعالياته

    واخيرا اسال الله ان يجير المسلمين من المنافقين جميعا بكل صورهم واشكالهم

  • #2
    تاريخ التسجيل
    June 2007
    المشاركات
    42
    الحمد لله الذي ازاح المنافق من طريق اهل الجهاد

  • #3
    تاريخ التسجيل
    June 2007
    المشاركات
    3
    تحذير إلى المجاهدين المرابطين في العراق بخصوص الجاسوس محمود قول آغاسي (أبو القعقاع ) الهيئة الإعلامية لنصرة الشعب العراقي(مركز خدمات المجاهدين ) [/align:e3a10493df]إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له.ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم, أما بعد: 1- مقدمة عن الخيانة وأثر الجواسيس وبعض الأمثلة:لقد كان للمنافقين دورا كبيرا وأساسيا في الإثخان بهذه الأمة منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا، لذلك ركز القرآن الكريم عليهم وحدد أوصافهم بدقة واهتم بتعريفهم أكثر من الكفار لخطرهم الشديد على الصف الإسلامي بسبب تغلغلهم فيه وانخداع البسطاء فيهم واستغلال المنافقين لمبدأ التوبة إلى الله حيث يرتادون المساجد ويتبرؤون من ماضيهم ويكثرون من طاعاتهم بشكل ظاهر وعلني، أما إن أرادوا اختراق صف المجاهدين فنراهم يبدؤون بإظهار الشجاعة والغيرة على الدين والتسلق على أسماء المجاهدين الكبار كالشيخ عبد الله عزام رحمه والشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وغيرهما الكثير، لذلك وجب على المجاهدين أن يحصنوا صفوفهم من المنافقين وأن يحذروا من اختراقاتهم، لما لهذه الاختراقات من نتائج مدمرة، ونسوق فيما يلي مثالين فقط للتدليل على أثر هذا الاختراق:الأول هو الطليعة الإسلامية في سوريا والتي كان لها دور أساسي في تفجير العمليات الجهادية في سوريا ابتداء من أواسط السبعينات بقيادة الشيخ مروان حديد رحمه الله، وبعد استشهاده تابع إخوانه المسيرة وواصلوا الدرب ولم تستطع الأجهزة الأمنية السورية وعلى الرغم من عنفها الشديد وبطشها بل وقتل كثير من مجاهدي الطليعة، لم تستطع القضاء على هذا التنظيم الجهادي فكان لا بد من الاختراق من الداخل لينهار البنيان دفعة واحدة. وهذا ما حدث تماما وعلى يد جاسوس واحد هو أبو عبد الله الجسري، والذي بسببه تم القبض على الأخ القائد عدنان عقلة رحمه الله وحوالي السبعين من أفضل الكوادر العسكرية في التنظيم، ثم انهار التنظيم نهائيا بعد غياب قادته القدامى من ذوي الباع الطويل في الدعوة والجهاد، وكانت المأساة الأخيرة في مفاوضات مخزية انتهت بحل التنظيم وإلغاء الأعمال العسكرية (وهذا ما نخشى من حدوثه في العراق إن لم يكن البناء الإيماني والأمني صلبا وإن لم يكن هناك حزم مع الجواسيس من أعداء الله). ولمزيد من الاطلاع ننصح بضرورة قراءة كتاب (الثورة الإسلامية في سوريا) للشيخ أبو مصعب السوري (عمر عبد الحكيم)، والكتاب بمجموعه هام جدا ومتميز لأي تجربة جهادية ناهضة كما في العراق. وأبو عبد الله الجسري هذا استطاع اختراق الطليعة بل والترقي في صفوفها القيادية بسرعة معتمدا على طيبة القائد عدنان عقلة وحماسته للجهاد وتشجيعه الشباب على القتال والشهادة ، وأضاف الجسري هذا لصفاته صفة الورع والتقوى فكان يكثر من قراءة القرآن، ويصلي والناس نيام، وكان يوقظ زملاءه الذين يسكنون معه لصلاة قيام الليل، وهذا السلوك كان من أهم الأسباب التي جعلت عدنان عقلة وآخرين غيره يطمئنون إليه، وكانت الثغرة الأساسية التي نفذ منها هي تهاون الإخوة في الطليعة في انتقاء كوادرهم وعدم التثبت من ماضي الرجال وكثرة الكلام من غير داع لذلك ، وقد بدأ الجسري اختراقه بعملية هروب من سورية إلى بغداد ومن هناك انتقل إلى عمان، ورغم شك بعض الدعاة السوريين به ، إلا أنه وخلال فترة قصيرة أصبح أحد قادة الطليعة، وأقنعهم أن عنده مجموعة من المجاهدين شمال سورية، وأظهر لهم الرسائل التي يتلقاها منـهم، ويطلبون منـه مسؤولين من الطليعة ليحركوا العمليات الجهادية التي ضعف شأنـها في الفترة الأخيرة، وخاصة بعد مجزرة حماة.. وكان أبو عبد الله يعلم أن مثل هذا المطلب تنتظره الطليعة بفارغ الصبر، وسوف تتفاعل معه دون أي حذر، لاسيما وأن صاحب هذا الاقتراح من أهل الحل والعقد عندهم.أقنع الأخ عدنان عقله مساعديه بـهذا الاقتراح، وبدؤا يستعدون لتنفيذه، وكان أبو عبد الله يرسل التقرير تلو التقرير إلى المخابرات، ويوهمهم بأنـه يرسلها لأصحابه المجاهدين في شمال سورية.وبدون الدخول في التفاصيل فقد بدأت خلايا الطليعة تدخل سوريا لتسقط الواحدة تلو الأخرى، إلى أن سقط عدنان عقلة نفسه بيد المخابرات السورية، وبعد ذلك غادر أبو عبد الله الجسري عمان إلى دمشق، حيث استقبل بحفاوة بالغة، وتبين أنـه ضابط في المخابرات السورية.هذه قصة اختراق الطليعة، ولكن (إن جاز للطليعة) قبول أبو عبد الله في صفوفها مع أنـها لا تعرفه من قبل، وكانت تحوم حوله الشبـهات لأنـه غير معروف عند الجماعات كلها.. فكيف جوزوا لأنفسهم أن يكون هذا المجهول أحد القياديين عندهم، ولم يمض على انضمامه للطليعة إلا أياماً معدودات؟!أما المثال الثاني فهو قضية الشيخ عمر عبد الرحمن –فك الله أسره- حيث كان الاختراق هو السبب في سقوطه وإخوانه بيد الإدارة الأمريكية وعلى يد (عماد سالم) المصري والذي استطاع أن يصل لدائرة قريبة من الشيخ حفظه الله، وهذا الأمر أبعد عنه الشبهات أولا ثم أتاح له فرصة تسجيل ما يشاء من المحادثات الشخصية التي استعملها القضاء الأمريكي في محاكمة الشيخ وإخوانه، فك الله أسر جميع المجاهدين.وقائمة الخيانة والعمالة وآثارها الكارثية تطول، ومن أمثلة ذلك استشهاد الأسد خطاب رحمه الله، ومقتل المهندس يحيى عياش، وغير ذلك الكثير.2- من هو أبو القعقاع : أبو القعقاع هو: محمود قول آغاسي سوري الجنسية كردي القومية يسكن في مدينة حلب شمالي سوريا ينتسب إلى أهل السنة.درس أبو القعقاع في كلية الشريعة بجامعة دمشق والمعلوم أن نظام القبول في كلية الشريعة بجامعة دمشق هو نظام فريد من نوعه حيث يتم قبول الطالب المنتسب بمجرد كونه عضوا في حزب البعث العربي الاشتراكي _ ذلك الحزب العلماني الكافر _ ويتم رفع معدل القبول في المفاضلة العامة للطالب العادي وهذا يعني أن أكثر من 70 % من خريجي كلية الشريعة بعثيون وهم الذين يتسلمون المنابر والمناصب الدينية في الدولة، أما ال30 % المتبقية فمعظمهم من الصوفية المنتشرة بشكل كبير في سوريا وخاصة في شمالها والمدعومة بشكل كبير ومباشر من الحكومة وأجهزة الأمن.كان أبو القعقاع في أيام الجامعة يفاخر ويعلن بالفم المليء أنه عضو عامل في الحزب وكان أمين حلقة حزبية ويحمل مسدسا معه بشكل علني وكان صوفيا يدعو إلى التصوف.بعد تخرجه من الجامعة أدى خدمة العلم ( العسكرية ) عند آصف شوكت ( زوج بشرى الأسد الأخت الكبرى للرئيس الحالي بشار الأسد وأحد الثلاثة الذين عينهم حافظ الأسد لتنفيذ وصيته بعد مماته ونقل السلطة لبشار ) وهو حاليا مسؤول أمني كبير في سوريا، ومنذ ذلك الحين وهو من أتباع آصف شوكت و (رجل الدين ) الناطق باسم الأمن والاستخبارات.إن أبو القعقاع بالإضافة لتاريخه الأسود مع الحكومة النصيرية الكافرة فإن تاريخه الخلقي والسلوكي وتعاملاته المالية لأشد سوادا و ظلمة من وجهه قاتله الله من خائن مرتد ولتعذر ذكر أسماء وشخصيات من تعاملوا مع هذا الشخص فإننا لا نستطيع ذكر الحوادث والسرقات والسلوكيات كي لا يتعرض هؤلاء الأشخاص للملاحقات الأمنية والتعذيب والتنكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله.بعد أحداث الحادي عشر من أيلول المباركة ظهر أبو القعقاع- بتوجيهات من أسياده - بشخصية جديدة مثيرة واستغل احتلال أفغانستان والظروف الدولية والمناخ العام المعادي للولايات المتحدة الأمريكية وادعى أنه عاد لتوه من أفغانستان بعد سقوط كابل وأصبح يبرز لمن التف حوله من الشباب المغرر بهم تأشيرة الدخول إلى أفغانستان على جواز سفره.وبدأ أبو القعقاع من منطقة الصاخور في مدينة حلب دعوته الجهادية وأصبح يقدم نفسه على أنه السلفي الجهادي الأول وبدأ بتسجيل الأشرطة والأفلام لمحاضراته وخطبه -وللأسف فإن بعض دروسه الصوتية موجود على موقع www.islamway.com - ويتخلل الأفلام مشاهد لمنفذي هجمات 11سبتمبر والشيخ أسامة والمجاهدين في أفغانستان والشيشان وأصبح كلامه كله عن الجهاد والقتال والهجرة ودولة الكفر أمريكا ومواضيعه عن الولاء والبراء وحب الشهادة ويردد عبارات: الدم الدم والهدم الهدم - لقد جئتكم بالذبح ويغلظ على الكفرة والطواغيت من الحكام المبدلين لشرع الله والمعطلين للجهاد والموالين للأعداء وأمله الشهادة والموت في سبيل الله و أعد التدريبات العسكرية وأتباعه يلبسون الثياب العسكرية المموهة ويتدربون على السلاح و على قتال الشوارع والجودو في داخل المسجد وجميع هذه الأمور مصورة بأفلامه التي أصبحت تباع جهارا نهارا على الأرصفة والطرقات ولا حول ولا قوة إلا بالله.استمر هذا الخائن على هذا النحو ما يقارب السنة والنصف تم خلالها القبض على مئات الشباب المتحمس الصادق وإيداعهم في – فرع فلسطين – وهو فرع الموت الأول في سوريا بعد تدمر سابقا.كما كان لهذا الخائن الدور في القبض على بعض المجاهدين العرب الذين قدموا لسوريا من أجل الذهاب للجهاد في العراق فقاموا بزيارته قبل التوجه للجهاد فلم يمهلهم عدو الله وعاجل بالإخبار عنهم والقبض عليهم, وكما ذكرنا سابقا إن جميع ما ورد موثق بروايات إخوة سوريين ممن نثق بدينهم وورعهم وحرصهم على دماء المسلمين، لا نستطيع ذكر أسمائهم حفاظا على حياتهم وحياة أهلهم وأصدقائهم.وتأكيدا لكلامنا فإننا ننصح بالرجوع إلى علماء سوريا المشهود لهم بسلامة العقيدة والمنهج فعندهم الخبر اليقين.وخلال ذلك قام باختراق عدد غير قليل من علماء الجزيرة العربية عن طريق الشيخ نبيل العوضي وحصل منهم على أموال طائلة - لحرب الله ورسوله - بدعوى نشر الفكر السلفي في سوريا ومن هؤلاء البريك و الشيخ سفر الحوالي حفظه الله وأوهمهم بأنه يقدم تنازلات معينة للأمن ويتعاون معهم من اجل مصلحة الدعوة ونشرها وانطلت عليهم الخدعة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.إن الناظر إلى أبو القعقاع وأفعاله يحسبه في تورا بورا أو في جبال الشيشان أو في وادي بانشير وليس في سوريا بلد القمع والإرهاب, سوريا البلد الذي يتم إرسال معتقلي غوانتانامو إلى أقبية فروع الأمن لديها لانتزاع معلومات منهم لما عرف عن المحققين والجلادين السوريين من تفنن في تعذيب وتدمير المعتقل وذلك حسب اعترافات أحد مسؤولي المخابرات المركزية الأمريكية, البلد الذي تم فيه قتل آلاف المسلمين في حماة من الرجال والنساء والأطفال في الثمانيات من القرن الماضي ولازال, البلد الذي يلاحق فيه الشباب المسلم, البلد الذي تغص سجونه بالإسلاميين, البلد الذي يوجد فيه 14 جهاز أمن لسلب الأمن والأمان من الإنسان السوري, البلد الذي يسيطر الصوفية فيه على كل شيء من مفتي الجمهورية أحمد كفتارو ومرورا ( بالدكتور ) البوطي وليس انتهاءا بأحمد حسون وصهيب الشامي في حلب, البلد الذي تحاول حكومته النصيرية خطب ود الشيعة وتقريبهم ونشر دعوتهم..........وبعد أن أدى أبو القعقاع دوره المطلوب في سوريا وانكشف أمره أوكلت له مهمة جديدة وهي اختراق المجاهدين في العراق ووردت الأخبار بدخوله للعراق عدة مرات قاتله الله وأخزاه في الدنيا والآخرة. 3-الفـتـــــــوى: إن التجسس على المسلمين لصالح الكفار هو ناقض من نواقض الإسلام وحكم الجاسوس كما جاء في الكتاب والسنة القتل كفرا لتوليه الكفار، وقد ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في نواقض الإسلام: الناقض الثامن ( مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله – تعالى-: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ المائدة: 51)قال الحنابلة وبعض فقهاء المالكية : المسلم الذي يكتب لأهل الحرب بأخبار المسلمين يقتل ولا يستتاب ولا دية لورثته فهو كالمحارب .قال الشيخ سليمان العلوان في كتابه التبيان شرح نواقض الإسلام: ( ومظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين فتنة عظيمة قد عمت فأعمت، ورزية رمت فأصمت، وفتنة دعت القلوب فأجابها كل قلب مفتون بحب المشركين، ولا سيما في هذا الزمن، الذي كثر فيه الجهل، وقل فيه العلم، وتوفرت فيه أسباب الفتن، وغلب الهوى واستحكم، وانطمست أعلام السنن والآثار. ولو أن المسلمين صاروا يداً واحدة على هؤلاء الطغاة المجرمين، وتناصروا فيما بينهم وتعاونوا، لصار للإسلام والمسلمين شأن غير ما نحن فيه الآن، ولصار الكفار أذلاء، يدفعون الجزية كما كانوا يدفعونها للنبي صلى الله عليه وسلم ولأصحابه عن يد وهم صاغرون, ثم اعلم أنَّ إعانة الكفار تكون بكل شيء يستعينون به ويتقوون به على المسلمين من عَدَدٍ وعُدَد.) إ.هـ كما قال ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين. يُخادعون اللهتعالى: البقرة:8-9.والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من أعان ظالماً بباطل ليدحض بباطله حقاً فقد برئ من ذمة الله تعالى وذمة رسوله " أخرجه الطبراني، السلسلة الصحيحة:1020وقال ابن تيمية في الفتاوى 28/109: ذهب مالك وطائفة من أصحاب أحمد إلى جواز قتل الجاسوس ا- هـ. وفي المستخرجة قال ابن القاسم في الجاسوس: يُقتل ولا تُعرف لهذا توبة، هو كالزنديق. (بواسطة كتاب أقضية الرسول صلى الله عليه وسلم، لمحمد بن فرَج، ص191). - قال الشيخ أبو بصير في فتواه ( حكم الجاسوس ) من كتابه أعمال تخرج صاحبها من الملة: ( فاعلم أن من يتجسس على عورات المسلمين، وأحوالهم الخاصة ـ وبخاصة منهم المجاهدين! ـ لينقلها إلى أعدائهم من الكفرة المجرمين؛ سواء كان كفرهم كفراً أصلياً أم كان كفر ردة.. فهو كافر مثلهم، وموالٍ لهم الموالاة الكبرى التي تخرجه من دائرة الإسلام، يُقتل كفراً ولا بد. ) ثم بعد أن قسم التجسس إلى نوعين من حيث دوافعه : خاص وعام قال : (ونوع عام يكون دافعه نقل المعلومات ورفع التقارير إلى الطواغيت الظالمين وغيرهم من الكفرة والمشركين .. وهذا من الموالاة.. وهو أشد أنواع التجسس جرماً، وهو من الكفر الأكبر الذي يخرج صاحبه من الملة ولا بد. ) هذا الذي ينقل المعلومات فكيف بالذي يسلم المجاهدين لحكومات مرتدة ليتم تسليمها لأمريكا.- لذا فإننا نهيب بإخواننا المجاهدين المنتشرين في ربوع عراقنا العزيز خاصة وإخواننا السوريين بشكل عام إلى معالجة هذا الكافر وذبحه ذبح النعاج كي يكون أسوة لإخوانه المنافقين من بعده ونذكر هاهنا بالبيان الذي صدر مؤخرا عن تنظيم القاعدة للمجاهدين بالعراق بالحذر الشديد من العملاء والجواسيس الذين حاولوا اختراق المجاهدين في أفغانستان والآن في العراق - وهذه سنة كونية للتدافع بين الحق والباطل تتكرر بصور مختلفة وأزمنة متباينة – ودعى البيان إلى قتل الجواسيس وإزهاق أرواحهم إحقاقا للحق ونصرة لإخواننا الذين فقدوا أرواحهم و أوذوا في الله بسبب هؤلاء الجواسيس.5- نصائح عامة:وفي الختام فإننا نذكر أنفسنا وإخواننا المؤمنين عامة والمجاهدين خاصة ببعض الأمور: 1- التقدم في العمل الجهادي وتبوء المناصب يعتمد على شرطين أساسيين لا تهاون فيهما، وهما التقوى والمسؤولية.2- يجب الاعتماد أساسا لمن عرف بسبقه في الدعوة والجهاد في العراق منذ أيام حكم صدام، وليس من يبرز فجأة دون سابق دعوة وعلم.3- يجب التفريق عند الاختيار بين من سيعمل في الكتلة الجهادية الأساسية والسرية وبين من توكل له مهام دعوية فقط أو تعبوية، وإن كان الحذر واجبا في الحالتين، لأنه غالبا ما يتم الاختراق في الصف الدعوي أولا ومن ثم يتم دخول الصف الجهادي كما في حالة الجاسوس أبو القعقاع.4- تاريخ المرء حلقات متصلة، ولا يجوز فصل حلقة منـها عن الأخرى.5- لابد من الانتباه إلى كل من يرتفع اسمه فجأة في أوساط الدعاة إلى الله، ومعرفة من الذي رفعه وكيف، والأهم من ذلك معرفة ظروف توبته وعلى يد من، وتاريخه الشخصي قبل توبته.6- توزن الأمور بالموازين الإسلامية الدقيقة، وليس بالعواطف والمؤثرات المفتعلة، فليس كل من دعا إلى الصدق صادق وليس كل من دعا إلى الجهاد مجاهد، ورغم أننا في علاقاتنا الأخوية يتم تغليب جانب الظن، فإن العمل الجهادي لا يحتمل الظنون والتأويلات، بل لا بد من الشدة في الاختيار ومن الوقوف عند أي نقطة قد تشير لخلل في شخصية المسلم مهما كان مركزه الاجتماعي.7- لا بد من القسوة مع أعداء الله من الجواسيس وقتلهم إن وصلت إليهم يد المجاهدين، كي يكونوا عبرة لغيرهم من المنافقين، ولا ندعو بالطبع للإسراف بالسيف والقتل على الشبهة.8- الشبهة بالخيانة أو الضعف كافية لرفض عمل الشخص مع الجماعة، أما قتله فمسألة أخرى لأنها تحتاج لقرائن ودلائل.9- لا يصح أن يتعرف الأخ الداخل في العمل الجهادي على تفاصيل كثيرة لا داع لعلمها.الهيئة الإعلامية لنصرة الشعب العراقي(مركز خدمات المجاهدين )بغداد28-1-2004 مركز الإعلام الإسلامي العالمي................. Global Islamic Media Centre ..................http://groups.yahoo.com/group/globalislamicmedia نص رسالة التحذيرمن مركز خدمات المجاهدين في العراقhttp://aa.1asphost.com/faroqiraq/Iraq-Qaqaa.docلتحميل الرسالة......صورة الجاسوس للتعرف عليه....http://aa.1asphost.com/faroqiraq/Qaqaa.JPG

  •  

    المواضيع المتشابهه

    1. الآن الداعية المنافق محمود قول أغاسي أبو القعقاع على زئير المجاهدين
      بواسطة زئير المجاهدين في المنتدى منتدى الأناشيد والوسائط الصوتية والمرئية
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 22-10-06, 13:12
    2. الجاسوس محمود قول أ غاسي "أبو القعقاع"
      بواسطة abou karim في المنتدى منتدى الأناشيد والوسائط الصوتية والمرئية
      مشاركات: 6
      آخر مشاركة: 12-07-06, 09:13
    3. مقتل عقيد ركن يدعى زياد عبد الله محمود في بعقوبة أمس الجمعة
      بواسطة خُبيب الأنصاري في المنتدى منتدى تطورات وأحداث العالم الإسلامي
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 03-06-06, 06:34

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •