منتديات البراق الإسلامية - Powered by vBulletin

قبسات من سياسات الجيش الاسلامي في العراق

  • 12-29 د.إبراهيم الشمري الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي في العراق/ذكريات أبي رغال
  • 30-12 الجيش الإسلامي في العراق / وقفة الأبطال
  • 3-7 الجيش الإسلامي في العراق/ يا إخوتاه ... رويدكم


 
 
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    February 2006
    المشاركات
    62

    حقيقة الأوضاع في السودان الآن

    بسم الله الرحمن الرحيم


    حقيقة الأوضاع في السودان الآن





    صوت السودان –



    يحتل السودان هذه الأيام مساحة مقدرة على شاشات الفضائيات ومحطات البث الإذاعي نظراً لتطور الأمور فيه بشكل كبير وخطير ، والذي يريد أن يتناول الشأن السوداني بالتحليل المتعمق ويقارن بين الذي يجري على الأرض والذي تنقله وسائل الإعلام لابد أن ينظر للأمور من جميع نواحيها ليتمكن من معرفة موقف كل طرف ودوره في هذه اللعبة السياسية التي تعد الولايات المتحدة الأمريكية اللاعب الأساسي فيها بينما شعب السودان مجرد أدوات يلعب بها السيد الأمريكي كما يشاء .




    ومن حرصي أن تصل الصورة الصحيحة لحقيقة الأوضاع أكتب لكم هذا التحليل وأرجو من الإخوة في شبكة الحسبة نشره عبر شبكتهم لحياديتها المعروفة .




    الرئيس البشير واللعب على الحبال :



    كلنا رأينا عنتريات البشير الذي ما فتئ يهدد ويتوعد بأنه لن يقبل التدخل الأمريكي أو الدولي في دارفور بزعم أنه احتلال ، ولا أدري ماذا يسمي القوات التي تجوب شوارع الخرطوم وتحتل قاردن سيتي والقوات المتواجدة بالقاعدة التي تقع جنوب شرق مطار الخرطوم ( وهي المباني التي كان مقرراً لها أن تكون مستشفى الشرطة ) ، والقوات المتواجدة بالعديد من مدن السودان الكبيرة ذات الأهمية الإستراتيجية و الحساسة ، هذا غير قوات الإتحاد الأفريقي المتواجدة بمناطق الصراع في دارفور أو أصحاب القبعات الزرق المتواجدين بجنوب السودان .






    إن البشير يتلاعب بمشاعر مواطنيه حين يعلن التعبئة ويقول أن الأمة السودانية مستهدفة في عروبتها وإسلامها ، هذه العروبة التي أصبحت ممتهنة بل إن المواطن الجنوبي ( النصراني أو الماركسي ) يسرح في شوارع الخرطوم كيفما شاء ويضرب من يشاء ويقتل من شاء بلا حسيب ولا رقيب والسبب أن الحكومة تريد للوحدة بين الشمال والجنوب أن تكون جاذبة رغماً عن أنف الشماليين ( العرب ) المسلمين ، وآخر حادثة كانت في يوم الخميس الماضي حيث فجر أحد الجنوبيين قنبلة يدوية في جمع من العرب الشماليين بعد مشاجرة مفتعلة لتجميع أكبر عدد ممكن من الأشخاص ثم ألقى وسهم القنبلة التي انفجرت مخلفة عدداً كبيراً من الجرحى بإصابات متفاوتة معظمها خطر جدا ولا يزال المصابون حتى هذه اللحظة يتلقون العلاج بحوادث مستشفى الخرطوم .



    وأما الشمالي المسلم المغلوب على امره فلا يستطيع فعل شيء لأنه إن فعل يعتبر أنه من أعداء السلام وسيحاكم بل وسينكل به ليكون عبرة لمن يعتبر ، وفي المقابل لا يحاكم الجنوبي ولا توجه له المساءلة لأن هذا الأمر سيدخل الحكومة في حرج كبير مع المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان .



    والشمالي العربي المسلم الآن لا يستطيع الدخول إلى جنوب السودان إلا بتأشيرة دخول بل يطارد أينما حل وارتحل ويسأل عن هويته وتصريح البقاء في الجنوب ، ومعروف أن التجار في جميع أرجاء الجنوب هم من الشماليين الذين ما أن بدأت جموعهم في الرحيل عن الجنوب بعد مقتل الهالك قرنق إلا وفشت المجاعة في الجنوب لأن الناس هناك لا يعرفون غير الزراعة التي صارت مهددة بسبب الحرب ، كما أن شيوخ الخلاوي في الجنوب أصبحوا الآن يعتقلون بحجة تهديد الوضع الأمني ويتهمون بالإرهاب ويسجنون في زرائب من الشوك لإذلالهم ، هذه هي حقيقة العروبة التي استهدفتها الحكومة قبل أعداءها .



    وأما الإسلام فلا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل ، فالحكومة التي جعلت للكافرين على المؤمنين سبيل والتي تريد إخراس الأصوات التي تنطق بالحق هي ذاتها التي تصرخ اليوم وا إسلاماه استدراراً للعطف الإسلامي بعدما ذاقت حر السوط وصارت تنتظر وقوع السيف على رأسها ، وأصبحت تتكلم عن الجهاد الذي كان قبل فترة بسطة لا تتعدى الشهر جريمة يعاقب عليها القانون ، فالذي يتكلم عن الجهاد والذي يسعى للجهاد هو هدف لإدارة ونيابة مكافحة الإرهاب التي ما انشئت إلا لوقف المد السلفي الجهادي وهذا بدعم أمريكي لعمالة الحكومة للولايات المتحدة الأمريكية ، وكدليل على هذا الأمر اعتقال الشيخ محمد عبد الكريم ، وكذلك اعتقال مجموعة من الشباب بزعم امتلاكهم للسلاح ، ونسوا أو تناسوا أن السبب الأساسي لامتلاك هؤلاء الشباب للسلاح هو لرد عادية الحنوبيين وليدفعوا عن أعراضهم صولات الكفرة الحاقدين الذين يجوبون الخرطوم حاملين سلاحهم جهرة أو خفية ولعلي أعود لهذه المسألة بالتفصيل في مقالات قادمة إن شاء الله تعالى .



    كما أن الحكومة وعلى لسان مصطفى عثمان اسماعيل مستشار البشير للشئون الخارجية الذي صرح قبل فترة في برنامج (( في الواجهة)) التلفزيوني أن التعبئة هي من شأن الحكومة فمتى ما رأت أن ترفع وتيرتها سترفعها ومتتى رأت خفضها ستخفضها ، وهذا يدل على أن ما نراه في الشاشات لا يعدو كونه عمل دعائي للتأثير في المجتمع الدولي الذي عرف حقيقة هذه الألاعيب فهاهي الولايات المتحدة وكوفي عنان لا يأبهون بما تفعله حكومة الخرطوم وتمضي في برنامجها وسياساتها وتصرح بما تشاء في استفزاز واضح لمشاعر المسلمين في السودان ومن أمن العاقبة أساء الأدب .



    لكن الحكومة الآن باتت تدك الخطر وان الكلام المرتجل والخطاب العنتري الذي يجيده البشير وقد يتبعه بالقسم المغلظ ما عاد يفي بالحاجة وما عاد تنطلي خدعته على أمة الإسلام فمن قبل أقسم ألا يتراجع عن الشريعة ثم ركلها بقدمه وقبل باتفاقية السلام ، وأقسم ألا يضع يده في يد المعارضة لحكمه حتى تغتسل في البحر الأحمر سبعاً لعمالتها وردتها ثم جاء الآن ليشركهم في حكومته بزعم أنها حكومة وحدة وطنية .



    وهذا الخطر شعرت به الحكومة بعدما رات اصرار أمريكا على المضي قدماً في مشروع إحلال قوات حلف الناتو مكان قوات الاتحاد الإفريقي .



    فقامت ببث الحياة مرة أخرى في قوات الدفاع الشعبي ( مجاهدي الحركة الإسلامية المؤودة ) هذه القوات التي كان مصيرها التهميش والتشريد والتي هي في الأساس تقوم على كوادر الحركة الإسلامية ومن حملته النخوة لمقاتلة النصارى والماركسيين في الجنوب والشرق ، وهي تتكون من جميع الفئات رغم تنظيمها وترتيب أحوالها واعتبارها جزءاً من القوات المسلحة لئلا ينفرط عقدها ويحصل ما لا تحمد عاقبته حسب تفكير الحكومة .



    ويدل على هذا أن هذه القوات ومن التحق بها من مجاهدين في يوم الإثنين الأسود الذي اعقب مقتل قرنق هي التي ردت عادية الكافرين بعدما استبيحت الخرطوم في ضحوة نهار بالسلاح الأبيض والخفيف ، فتنادى الشباب أن هلموا وانضم لهم من انضم من شباب المساجد والمجاهدين فدحرت تلك الهجمة والتي استمرت لخمسة أيام في شكل اشتباكات متفرقة خمسة أيام لم يذق فيها هؤلاء النوم من قتال إلى قتال ومن تأمين منطقة إلى نجدة منطقة أخرى وقع فيها هجوم ، وما ذلك إلا أن هذه القوات تعمل وفق عقيدة الجهاد في سبيل الله تعالى ، لذلك كان استهداف الكفار لها بالإسم وطالبوا بحلها بل وهي أول من تم تسليم سلاحها في دارفور وطالبوا بوقف عملياتها ضد المتمردين العلمانين المدعومين من ألماينا وأمريكا وتشاد .



    فلقد حشد في يوم الخميس وحتى صباح الجمعة حشد لم تر صحراء المرخيات في مدينة أم درمان ( غربي العاصمة الخرطوم ) مثله قبله من جميع الذين انتسبوا أو تدربوا تحت غطاء هذه القوات أو من يريد النتساب إليها في هذا الوقت العصيب لأجل الإعداد والإستعداد لقتال قوات الكفر العالمي ، من قدامى المحاربين إلى أحدثهم تجربة ، وتمت التعبئة وختمت في فجر الجمعة بالبيعة للبشير على الموت ، وقررت قوات الدفاع الشعبي ان تخرج في مسيرة مليونية بالسلاح والعتاد والدروع يوم الأربعاء في مظهر من مظاهر إظهار القوة ليعلم الأمريكان ما ينتظرهم بحسب كلام المنسق العام لهذه القوات ، وهذا شيء جميل أن تجتمع تلك الجموع لقتال أمريكا وتظهر قوتها لأجل ذلك ، لكنني أريد تذكير تلك الجموع بدماء إخوانهم التي روت ثرى السودان المبارك بإذن الله وكيف أن هذه الدماء راحت هدرا بتوقيع اتفاقية السلام التي جعلت الكافر الباغي سافك الدماء الحرام شريكاً في الحكم ، وأن البشير الذي بايعتموه على الموت ، هو أكبر من خائن لدماء غخوانكم ، وواجب على الصادقين ألا يجعلوا الدفاع الشعبي ورقة من أوراق الساسة يبرزونها متى ما ضغط الكفر عليهم ، ووجب أن يكون الدين كله لله فلا وطنية ولا سلام مع الكفار واللئام .



    تضارب تصريحات يان برونك ( برمير السودان ) :



    يان برونك مبعوث الأمم المتحدة كان في بداية الأسبوع الماضي هو الأعلى صوتاً بضرورة دخول قوات أممية لدارفور ، ولم يأبه للفت نظره والتشنيع عليه من قبل الحكومة أنه تخطى حدود ما اتفق عليه ، حتى صارت التقارير ترد عليه كالمطر عن خطورة هذا الأمر لأن القاعدة متمثلة في الدكتور أيمن الظواهري الساعد الأيمن للزعيم التنظيم الشيخ أسامة بن لادن كانت قد هددت أنه وفي حالة دخل قوات دولية لدارفور ستدخل القاعدة أيضاً ولن تحتاج لإذن من الحكومة السودانية ، هذه التصريحات أزعجت الحكومة وأزعجت كل مهتم من المنظمة الدولية بالأمر وهذا هو السبب الأساسي في رجوع بلير عن فكرته بإرسال 5000 جندي بريطاني إلى دار فور قبل عام من الآن ، هذه التصريحات دبت فيها الحياة ونفض عنها الغبار بعد تصريحات برونك وجولاته الماكوكية وتقاريره عن ضرورة إرسال هذه القوات إلى السودان ،.



    الصحف المحلية والمجلات الدورية تكتب وتحلل وتحذر وتنذر باقتراب الخطر إن أطل شبح القاعدة بسبب القوات الأممية ، وهذه الصحف بما تحمله من كيد وحقد على المجاهدين في القاعدة تضخم صورة هذا الشبح ليحدث الإنفصال بين الشعب المسلم المغلوب على أمره وحاملي أرواحهم على أكفهم ليرفعوا الشر عن أمة السودان إن وقع عليها البغي والظلم ، كما أن معلومة سربت إلى الأوساط الإعلامية في مطلع الأسبوع الماضي أن القوات الأممية بالخرطوم تلقت تهديداً وإنذاراً باستهداف جميع مرافقها مما جعلها تعلن الإستعداد وترفع درجة الخطر في جميع قواتها بالسودان وهذا ملاحظ على شكل القوات وفي مقرات تواجدها .



    هذا الأمر حدى بيان برونك بقلب موقفه مائة وثمانين درجة ليقول أن دخول هذه القوات سيكون كارثة للسودان وللمجتمع الدولي وللأمن والسلام العالميين ، وقال أنه شوهدت بعض الشخصيات المدرجة في قوائم الإرهاب والتي كانت تتنقل هنا وهناك شوهدت هذه الشخصيات ورصدت بالعاصمة الخرطوم ، وهذا ما اقض مضجع العلج فجعله يتراجع عن خطته ، لكنها في العرف الصحفي تعتبر مناورات وفي العرف السياسي لعب لا أكثر بعد الفوران الذي سببه بما فعله أول الأسبوع .





    وإن كان هناك من يحلم بفتح جبهة جديدة في السودان ليجاهد فيها ويستعد لحزم أمتعته للتوجه إلى هذه الجبهة فأقول له ، الوقت لا يزال مبكراً على هذا الأمر فنحن أهل البلد لا زلنا في حيرة من أمرنا فالحكومة لا تزال تلعب بالإعلام ، أما وجود شباب وتجمعات لجهاد أمريكا فهذا الأمر إلى الآن يعتبر جريمة ولو كانت الحكومة صادقة لأطلقت سراح قدامى المجاهدين سواء من العرب أو السودانيين من الذين أدينوا بذهابهم إلى أفغانستان أو العراق ، واقول للمتحمسين إن سجل حكومة السودان مع المجاهدين العرب قذر جداً بل هو سجل أسود وقمة في خيانة الدين والمواثيق فكم من مجاهد استدرج وسلم لدولته أو لأمريكا وعلى رأسهم الشيخ أبو ياسر رفاعي طه ، أقول هذا حتى لا يتكرر في الخرطوم ما حدث في بغداد قبل وبعد السقوط .



    كما أن المجرم صلاح عبد الله محمد مدير الأمن والمخابرات السودانية هو عميل لأمريكا وعمالته أوضح من عين الشمس ، حيث يتولى نيابة عن السي آي أيه الإشراف على العمل الإستخباري بالقرن الأفريقي وبالذات في الصومال لمراقبة تنظيم القاعدة ، وله أعمال استخبارية وتجسسية ضد المجاهدين في العراق ، فلا يضره أن يزيد رصيده بحفنة من الشباب المتحمس تقدم إلى السودان دون دراسة الأمر وتدبره وتوفير ما يلزم لمثل هذه الحالة ، فعلى الجميع الإنتظار حتى تبدأ الطلائع بالتوافد بعدها ستجدون بيوتنا تتشرف باستضافة بائعي انفسهم لمولاهم ، بل ستجدون الحكومة مضطرة لأن تفعل ما فعلته سوريا عند مقدم القوات الأمريكية على العراق من فتح اجواءها لجحافل المجاهدين دون حسيب او رقيب .

  • #2
    تاريخ التسجيل
    January 2006
    المشاركات
    400
    بارك الله بك أخي الكريم وجزاك الله عنا كل خير

    على النقل الطيب

  • #3
    تاريخ التسجيل
    January 2006
    المشاركات
    27
    جزاك الله خيرا يا محرض المؤمنين والله كنت فى حيره من امرى من هذا النظام حتى تخيلت انه صادقا ولكن كيف بعد ان باع اض السودان لأهل التنصير امثال الهالك جون جرنج وسيلفى خليفته

  •  

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •