Untitled 1

 

2-9 أمير الجيش الإسلامي في العراق/ انتصار مشروع الجهاد والمقاومة الحضاري ولو كرهوا

31-8 الجيش الإسلامي في العراق/ اقساط النصر

تذكير الإخوان بهدي النبي في قيام الليل وقيام رمضان: بقلم أمير الجيش الإسلامي في العراق

 

 

مؤسسة البراق الإعلامية - القائمة البريدية العامة



العودة   منتديات البراق الإسلامية > الأقسام العامة > منتدى أخبار وتطورات العالم الإسلامي

منتدى أخبار وتطورات العالم الإسلامي خاص بأحداث وشئون الأمة الإسلامية ومناقشتها

رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 07-03-06
kassan58 kassan58 غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ الانضمام: January 2006
المشاركات: 63
دورة الزمان وصعود طالبان 4/2/1427

دورة الزمان وصعود طالبان
4/2/1427
بقلم:خباب بن مروان الحمد

Khabab00@hotmail.com
لا زالت الذاكرة الإسلاميَّة تحتضن صور ذلك اليوم الذي سقطت فيه حكومة طالبان ، وأعلنت أنَّها انسحبت من جميع مواقعها الاستراتيجيَّة ، مع أنَّ كثيراً من المحلِّلين لم يكونوا يتوقعون ذلك التراجع ، من قِبَل طالبان في أفغانستان.
نعم ...لقد انسحب الطالبان ، وغادروا مناطق حكمهم إلى قلاع ومخابئ ، وكهوف ومغارات في الجبال الشاهقة في أفغانستان والحدود المحيطة بها ، وجرت الاعتقالات ، والقصف الجماعي العشوائي، وبانت مساعدة المنافقين للصليبي المحتل ، ومعاونتهم ضدَّ المقاومة الإسلاميَّة التي وقفت صفَّاً واحداً قبالة الغزاة المعتدين.
وأتى قرضاي بتكليف من قِبَل المحتل الصليبي ؛ ليستبدل الأطلال الطالبانيَّة بأخرى قرضانيَّة ، وحالفه جمع من المنتفعين والمرتزقة الأفغان.
وما إن بدأت هذه الحكومة تحكم الشعب الأفغاني ، حتَّى ظهرت المعاناة ، وكثرت النزاعات ، وازداد الأفغان فقراً وأميَّة ، وبطالة وشتاتاً ، وأدركوا أنَّ تلك الحكومة مع سابق معرفته بأنَّها صنيعة أمريكيَّة ، إلاَّ أنَّها لم تضبط الأمن ، ولم تحفظ المجتمع ، ولم تساعده على النمو المدني ، بل بقي الوضع كما كان وأسوأ ممَّا كان.
ولا ريب أنَّ هذه الدعوة من كرزاي إلى قادة المقاومة الجهادية في أفغانستان ، ناتجة عن الوضع المتأزم الذي يعيشه نظام كرزاي ، الذي فشل في توفير الأمن للمواطن الأفغاني، وهو أبسط حق للمواطن البسيط
في هذه الأثناء يرقب التأريخ بداية حقيقيَّة لتجمُّع قطاعات طالبان ، وبداية مقاومة جديدة لها ، سحبت أذيالها في شتَّى الجبهات الأفغانيَّة.
وبدأنا نرى أنَّ هذه المجموعات الطالبانيَّة ، رتَّبوا أمورهم ، وأعادوا كرَّتهم بعد فترة ليست بالطويلة ، وبدأ العالم يرقب تزايد الهجمات الطالبانيَّة على الحلفاء المحتلين ، وإحراقهم بنار الموت ، وفرار كثير من الغزاة من ثكنة عسكريَّة إلى أخرى ، حتَّى أذاعت وكالات الأنباء أنَّ القطاعات الطالبانيَّة المجتمعة سيطرت على العديد من المدن والقرى الأفغانيَّة مرَّة أخرى.
وهنا سؤال يطرح نفسه : لماذا عادت الطالبان بعد الهجمة المسماة من قبل بوش بالصليبيَّة ، وتحالفت معها بعض التكوينات الجهاديَّة والتي كانت منشقَّة عنها إبَّان حكم طالبان للأفغان قبل خمس سنوات ؟!
يمكن الإجابة على هذا التساؤل في عدَّة نقاط :
1ـ الشعب الأفغاني شعب عتيد وعنيد يأبى الاحتلال ، ويرفض الضيم والعتو ، ولا يوالي أكثريَّته لمن احتلَّ أرضه ، وهذا ما ذكره شكيب أرسلان بقوله عن هذا الشعب:( لا ينام على الثأر ، ولا يقبل أن يطأ الأجنبي أرضه ولا يواطئ العدو على استقلال بلاده) حاضر العالم الإسلامي ـ تأليف: شكيب أرسلان / صـ200.

ونحن لا ننسى كيف لقَّن المجاهدون الأفغان ؛ التتر دروساً في الدفاع عن دينهم وعقيدتهم ، بل هزموا جنكيز خان الذي كانت له اليد الطولى في سفك الدماء ، واحتلال بلاد الإسلام ، وكيف حطَّم الأفغان الاستعمار البريطاني الذي جثم على أرضهم 44 عاماً ، وأهان الأفغان البريطانيين في ثلاث حروب متتالية ، وأمَّا الاتحاد السوفييتِّي فقد كان للمجاهدين الأفغان دورٌ كبيرٌ في تفكيكه إلى دويلات ، وعدم الاستسلام له خلال حرب دامت أكثر من عشرين عاماً من الزمان ، لقِّبت بعدها بلاد الأفغان بأنَّها مقبرة للغزاة.
وهكذا تمضي دورة الأيَّام ويأتي الأمريكان وحلفاؤهم من الأوربيين ليحطِّموا إمارة طالبان ويكسروا شوكتهم ويقضوا عليهم خلال فترة وجيزة ، ولكن الأمل الذي كان يحدوهم ، انقلب إلى ألم شديد، فقد أيقنوا أنَّ الطالبانيين كانوا غصَّة في حلوقهم ، وحجر عثرة في طريقهم ، حيث صمدوا في قتالهم ضدَّ المحتلِّين ، وبدأت الأنظار تتلفَّت إلى أعمالهم ومواقفهم بشكل ملحوظ.
تؤكِّد صحيفة (الواشنطن بوست) بأنَّ هناك شعوراً متزايداً بالحنين إلى حقبة طالبان بين السُّكَّان المحلِّيين.
2ـ أنَّ طالبان لا تعترف بالانتخابات ، بل طريقها الوحيد هو الجهاد المسلَّح ضد القوات الغازية الأجنبيَّة ، بل كانت دعوة الملاَّ محمد عمر للشعب الأفغاني قبل أكثر من ثمانية أشهر ، مؤثِّرة في مقاطعتهم للمشاركة في الانتخابات ، حيث إنَّهم رأوا أنَّ ممارسة الحق الانتخابي فيها عمل شكلي لا طائل من ورائه ، بل مسألة بلا قيمة كما عبَّر عن ذلك أحد المحلِّلين السياسيين وخصوصاً إذا علمنا أنَّ العرق البشتوني يمثِّل 60% من الشعب الأفغاني ، ممَّا يؤدي إلى انجذابهم للاستماع لأميرهم السابق الملاَّ محمد عمر ، وانصياعهم له ومؤازرة كثير منهم لجيش طالبان المقاوم ، ومعاونته بعد أن رأوا أنَّ حكومة قرضاي موالية للمحتل !
3ـ إدراك الشعب الأفغاني أنَّ جميع ما ادَّعاه حامد قرضاي من نشر قيم الحريَّة والديموقراطيَّة ؛ إنَّما هي فقاعات كلمات طارت في الهواء ، ولم يكن لها نصيب من العمل والعطاء ؛ ممَّا جعلهم يشعرون بالحنين إلى دولة الطالبان السابقة بعد فشل الحكومة الجديدة في ملء الفراغ الذي سبَّبه خروج طالبان من الحكم ، مع احتفاظ الأفغان في عقولهم بمدى الأمن والاستقرار الذي هيَّأته الطالبان لهم حين حكموهم ردحاً من الزمن.

وأيقن الشعب الأفغاني أنَّ وعود "قرضاي"بأنه سيسخِّر جميع القوى والموارد المتاحة لإجراء تغييرات تقلب أفغانستان رأساً على عقب ، بأنَّها وعودٌ كاذبة ، وأنَّ ذلك ما هو إلاَّ لذرِّ الرماد في العيون ، لامتصاص الغضب الشعبي الأفغاني على نتائج الدمار الذي خلَّفته القوى الغازية ، ولهذا فإنَّ أنشطة قرضاي وتحركاته ضاعت سنين دون أن يستفيد الأفغان منها شيئاً ، وفضَّل بدلاً من إعمار البلاد بالحفاظ على الوضع القائم وتعزيز نفوذه.
مع أنَّ الدول الغربية تعهدت بتقديم 5ر2 بليون دولار سنوياً على مدى أربعة أعوام قد مضت ، لأجل إعادة إعمار أفغانستان ، إلا أن الأفغان أصيبوا بخيبة الأمل بعد أن علموا أنَّ نصف هذا المبلغ قد وصل لأفغانستان بالفعل من دون أن يستفيد الأفغان من ذلك بشيء , فلا قام في أفغانستان سد واحد ولا أقيمت محطة توليد كهرباء ... إلخ على مدى الأعوام الأربعة الفائتة ، بل بقيت أفغانستان ثالث أفقر بلد في العالم ، كما ذكر ذلك الباحث في الشؤون الآسيويَّة : الأستاذ : علي مطر في تقرير له نشره في موقع المسلم .
سرَّبت بعض وسائل الإعلام بأنَّ بعض المصادر الاستخباراتيَّة الآسيويَّة تناقلت أنَّ عدداً من قيادات المقاومة العراقيَّة انتقلوا إلى أفغانستان قبل مدة قصيرة
ولمَّا فشل قرضاي في تأمين أفغانستان وتحقيق وعوده ، وظهر للعيان الفرق بين حكومته وإمارة الطالبان ، اضطرَّ إلى مد يده إلى الملاَّ محمد عمر ومن حالفه مثل حكمتيار ودعوته إيَّاهم إلى المصالحة والحوار ، إلاَّ أنَّ ذاك النداء لم يُلتفت إليه من قِبَل طالبان وحتَّى من حكمتيار ، بل ردُّوا عليه بأن قرضاي ما هو إلا دمية أمريكية على حدِّ قول أحد مسؤولي الحركة ، وطالبوا الشعب الأفغاني بمواصلة العمل القتالي ضدَّ العدو المحتل.
ولا ريب أنَّ هذه الدعوة من قرضاي إلى قادة المقاومة في أفغانستان، ناتجة عن الوضع المتأزم الذي يعيشه نظام قرضاي ، الذي فشل في توفير الأمن للمواطن الأفغاني، وهو أبسط حق للمواطن البسيط، وإذا كان قرضاي قد أخفق في هذا الأمر فإنه كان فيما سواه أكثر إخفاقاً .
إضافة إلى بروز حالات تذمر كبيرة داخل الشعب الأفغاني ضد العمليات العسكرية الأمريكية بسبب الإصابات التي توقعها في صفوف المدنيين، وهو الشيء الذي أحرج "قرضاي" ودعاه لأن يستنجد ويطلب من الأمريكيين وقف طلعاتهم الجويَّة ، وحملات التفتيش في القرى ، وذلك لتهدئة المواطنين الأفغان ! إلاَّ أنَّ ذلك الاستنجاد لم يلتفت إليه الأمريكان ، ولم يلقوا له بالاً!

دلائل الحنين للطالبان:
حين بدأ حكم حامد قرضاي انتشرت جرائم الفساد الأخلاقي ، واغتصاب النساء ، والتفجيرات العشوائيَّة التي تثير قلاقل أمنية في البلاد ، وظهر قطَّاع الطرق والمافيات المحليّة التي تتاجر بالنساء وتفرض الدية على أصحاب المحلات والتجّار ، كما انتشرت جرائم خطف الأطفال ، ولعلَّ خبراً سريعاً أورده موقع الجزيرة نت 18/3/2005م يوضح مأساة خطف الأطفال وانتشارها في أفغانستان بعد حكم "قرضاي" ، فقد قام رجال مجهولون بخطف أحد أبناء مقاول بنَّاء في قندهار، وتركوا له رسالة تقول:(نحن أناس متوحِّشون قساة ، وسنقتل ابنك إن لم تدفع فدية قدرها 15ألف دولار ) فما كان من ذلك الرجل إلاَّ أن جمع المال بكلِّ سرعة ممكنة وتركه في المكان الذي حدَّده له الخاطفون، لكنَّه في اليوم التالي عثر على جثَّة ابنه ممزَّقة في أحد شوارع المدينة ، وبعدها بقليل ثار مئات الأهالي وخرجوا متظاهرين يهتفون: يسقط أباطرة الحرب ، أعيدوا حكم طالبان...حيث عثروا على جثَّة طفل آخر مخطوف.

بل وصل التذمُّر من الوضع الأمني القلق من الممثِّل عن المجلس المحلي المنتخب بقندهار المسمَّى بـ"زارجونا كاكار" بحسب ما ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية ، حيث صرَّح خلال اجتماع له قائلاً: "نحن في حاجة إلى الأمن، وليس الطرق والجسور والمدارس"مضيفًا: 'يجب أن يأتي الأمن في المقدمة، ثم يمكننا بعد ذلك القيام بإعادة البناء والإعمار" وممَّا هو معلوم أنه في معظم الطرق السريعة بين القرى والمدن الأفغانية ، لا يستطيع أحد أن يخرج بعد صلاة العصر خوفاً من قطاع الطرق الذين ينتمون في معظم الأحيان لفصائل الحكومة الأفغانية الائتلافية!!
وللقارئ الكريم أن يتخيَّل وهو يعيش تحت حكومة مدنيَّة ديموقراطيَّة ! يحصل أثناء حكمها هذه المآسي ، ولا تفعل تلك الحكومة إلاَّ أن تقيل مسؤولاً وتعيِّن آخر هذا إن فعلت ! ويبقى الوضع كما كان من الفوضى والجرائم.
وبالنظر إلى الاتجاه المعاكس لهذه الحكومة المتمثِّل في جماعة الطالبان وحلفائهم ، فإنَّا ملاحظون أنَّ لهم دوراً كبيراً في نشر الأمن ، ومحاربة أهل الفساد ، وتأكيداً على ذلك فقد نشرت وكالات الأنباء مؤخَّراً ومنها موقع: "العربية نت" دور الطالبان في تأمين كثير من الأوضاع في أفغانستان ، ومحاولة تأمين النَّاس ، وحمايتهم من قطَّاع الطرق واللصوص الذين انتشروا بعد تسلُّم قرضاي حكم أفغانستان حيث شهدت بلدة "دريا خيل" وهي قريبة من منطقة وزيرستان الشمالية الباكستانية المتاخمة للحدود مع أفغانستان يوم الأربعاء 7- 12- 2005 اشتباكاً مسلحاً حامي الوطيس أسفر عن مقتل 20 شخصاً من بينهم 4 من أبناء القبائل المنتمين للطالبان ممَّا أدى إلى وقوع خسائر فادحة في الممتلكات.

وقد أدَّت عناصر الطالبان دوراً كان من المفترض أن تقوم به القوات الأمنية الباكستانية ضد العصابات الإجرامية ، حيث أن الصدام المسلح وقع بين عصابة تخصَّصت في عمليات السطو وفرض الإتاوات على السكان المحليين ، وتشتهر هذه العصابة باسم عصابة "حكيم خان" ويقودها مطلوب خطير يدعى "شــير علي" وقد دامت "عملية طالبان ضد عصابات الإجرام" نحو 10 ساعات متواصلة في أحياء وحواري بلدة "بادا خان" تمكن فيها أبناء القبائل الذين يعرفون بـ:(الطالبان) من القضاء على 16 من أفراد العصابة،وأفاد أبناء البلدة أيضاً أن عصابة "حكيم خان" كانت تمارس عمليات السطو والقتل وفرض الإتاوات منذ سنوات عدة، وبعد اختفاء حركة "طالبان" في أفغانستان توسعت نشاطات هذه العصابة لتشمل القرى المجاورة، ومع أن القوات الحكومية نفَّذت العديد من العمليات الأمنية ضد هذه العصابة إلا أنها لم تفلح في القضاء عليها .
ولهذا فلا عجب أن تؤكِّد صحيفة (الواشنطن بوست) بأنَّ هناك شعوراً متزايداً بالحنين إلى حقبة طالبان بين السُّكَّان المحلِّيين.

أمر آخر جعل كثيراً من الأفغان يحنُّون إلى الحكومة الطالبانيَّة ، ويتذمَّرون من الحكومة الجديدة ، التي منذ أن وصلت لسدَّة الحكم حتَّى تصاعد انتشار المخدرات التي قضى على أكثر حقولها إمارة الطالبان عندما قامت على حكم أفغانستان ، وذلك بشهادة الأمريكان أنفسهم .
أمَّا "قرضاي" فإنَّه حين استلم الحكم ألمح إلى صعوبة ملاحقة أصحاب مزارع المخدارات، ولأجل هذا فقد تنامت زراعة المخدرات في عهد الحكومة الجديدة حيناً بعد حين ، وقد ذكرت إحدى الإحصائيَّات أنَّه قد أنتج من الأفيون في عام 2001م ما يقارب 185طنَّاً ، وازدادت الكميَّة خلال عامين حيث وصل الأفيون إلى 3600طن عام 2003م ، واحتلَّت أفغانستان عام2003م المركز الأوَّل في زراعة الأفيون 77% من الإنتاج العالمي.(انظر: التقرير الاستراتيجي الصادر عن مجلَّة البيان(الإصدار الثاني) ـ دراسة أمير سعيد بعنوان: أفغانستان ألم وأمل /صـ395) وأما في عام 2004م فقد أنتجت 4950 طناً ، بحسب ما ذكره جمع من الباحثين في الشؤون الآسيويَّة ، وفي عام 2005 فقد تصاعدت النسبة إلى 87% كما أوردته جريدة الحياة يوم25/11/2005م

ولهذا فهل يعقل أن يعجب الشعب الأفغاني المسلم بحكومة كانت زراعة المخدِّرات من أولى أولوياتها حين تولَّت حكم أفغانستان ؟ !
4 ـ المراقب لوضع الطالبان يلحظ تزايداً وتنامياً للمقاومة ضدَّ الأمريكان وحلفائهم ، ولعلَّ تصريحاً للمتحدِّث باسم حركة طالبان مفتي لطيف الله يعطينا تصوراً لقوَّة طالبان ، وبداية التمكين لها،فقد ذكر أن مقاتلي الحركة قتلوا أكثر من 1200 من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة المتمركزة في أفغانستان ـ كان أولئك القتلى مقابل استشهاد600 قتيل من الطالبان كما ذكرت بعض التقارير ـ وأضاف لطيف الله : وذلك خلال 228 هجوماً شنوها العام 2004، دمروا خلالها أيضاً 243 سيارة عسكرية بينها 46 دبابة وعربة مصفحة.
وممَّن شهد على تنامي مقاومة الطالبان للتحالف الصليبي ؛ (رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان الفرنسي جان ارنوه) حيث أشار إلى تفاقم الوضع ميدانياً، وقال في مداخلة أمام مجلس الأمن في 26 يونيو: " إن المجاهدين يملكون على ما يبدو المزيد من الوسائل ومن الأسلحة الأكثر فتكاً ولديهم وسائل دعائية أفضل ، ويستخدمون تكتيكاً أكثر قوة ".

وقد اعترف المتحدث باسم الجيش الأمريكي، العقيد جيمس يونتس، بأن العناصر التي شاركت في العمليات التي حدثت في مناطق الجنوب الأفغاني "مزيج من عناصر طالبان والمليشيات المعادية للتحالف"، وقال إنها مجموعات ذات "تدريبات عالية وجيدة التسليح وليست شرذمة مسلحين، لم يفروا أمامنا، بل ثبتوا وقاتلوا "، وهو ما يزيد المعارك صعوبة على القوات الأمريكية.
كيف طوَّرت طالبان قوَّتها وبدأت استعادة دورها من جديد؟
لعلَّ من الدلالات على تنامي الهجمات القتاليَّة لطالبان للعدو المحتل ، ما يمكن رصده بالآتي:
* تغيير التكتيك القتالي للطالبان ، والتطورات النوعيَّة في عمليَّاتها ، وقد ذكر رحماني أنَّ "طالبان تكبِّد القوات الأمريكية خسائر كبيرة في الرجال والعتاد ، وأمريكا تخفض قواتها لإخفاء جبن قواتها وفشلها" من أجل هذا فقد تعهدت الحكومة البريطانية بنشر 3300 جندي في أفغانستان؛ لتحل محل القوات الأمريكية التي تتولى مهام الأمن في إقليم هلمند بجنوب البلاد.

إضافة لما تحضِّره قريباً دول حلف شمال الأطلسي بنشر 2000 جندي كندي ، وأكثر من ألف جندي هولندي ، في المناطق الجنوبية خلال الأشهر القليلة القادمة ، ونشر القدر الكافي منهم لإحباط ضربات مقاتلي طالبان ، والمتوقع أنَّ ذلك سيعطي طالبان المزيد من الأهداف لضربها كما يصرِّح به رحماني ، وكذا الملاَّ داد الله وهو القيادي البارز في حركة طالبان ، حيث تحدَّث عن وصول هذه القوَّات قبل مجيئها لأفغانستان معلِّقاً على قرار إرسال المزيد من القوَّات إلى أفغانستان بلغة إيجابيَّة قائلاً:(إنَّ التوسُّع في عمليات حلف الأطلسي في أفغانستان ، سيسهِّل على طالبان استهداف هذه القوَّات) كما أذاعته وكالة رويترز10/12/2005م.
* توالي إسقاط طائرات الأمريكان وفلول التحالف الصليبي ، عبر استخدام حركة طالبان لمضاد الطائرات ، وقد أعلنت الحركة على لسان القائد العسكري في حديث له لقناة الجزيرة أنَّ الحركة امتلكت أسلحة قادرة على إسقاط الطائرات الأمريكية والأكثر تقدماً وتعقيداً ، وجاء تصريح هذا القائد بعد سلسلة من الإسقاطات الطالبانيَّة لطائرات التحالف ، والتي كان منها إسقاط طائرة شينوك الأمريكية العملاقة قبل بضعة أشهر.

*النجاح في اختراق القواعد العسكرية الأمريكية جنوب البلاد بعمليات تفجير الصهاريج التي يخزَّن فيها النفط.
* إعلان طالبان عن استعداد المئات من عناصرها لتنفيذ عمليات استشهادية ضد القوات الأمريكية وحلفائها ، مع تأكيدهم أنَّ تلك العمليات تضحية بالنفس من أجل العقيدة ، كما تحدَّث بذلك الملاَّ داد الله القائد العسكري لحركة طالبان في لقاء له مع الجزيرة في أبريل 2004.
* السيارات المفخَّخة التي يستخدمها الطالبانيون لتنفيذ عمليَّاتهم ضد القوات الغازية.
* الاختطاف لبعض المواطنين الذين يعملون لحساب بعض الشركات الأمريكيَّة ، وكذا اختطاف منسوبي أجهزة المخابرات.
* نصب الكمائن والتي تكون عبارة عن حقول ألغام ، وقنابل توضع على جانب الطريق ، وتصطاد الدوريات المؤلَّفة من عدَّة سيَّارات من سيارات التحالف ، وممَّن نبَّه إلى ذلك جيش الاحتلال الأمريكي ممَّا أدَّى لتصاعد الهجمات وشهدت البلاد 15 هجوماً خلال الأشهر القليلة الماضية ضدَّ أهداف سهلة.

* إطلاق الصواريخ وقذائف المورتر التي تتجدد حيناً بعد حين ، كلَّما سنحت فرصة كانت كميناً لمن مرَّ بها من الحلفاء الغازين.
* استهداف الشاحنات التي تنقل النفط والبترول إلى داخل أفغانستان.
* حصول الطالبان على أسلحة متطورة وجديدة ، من بعض البلدان الخارجية ، وخاصة من صواريخ (أرض- جو) مع الاستعانة بالصواريخ الروسية والصينية التي تعد رخيصة نسبيا.
* قدرة الطالبان على الصمود من محاولات شقِّ صفوفها ، واستيعابها لبعض الجهات التي كانت تعارضها أيام حكمها كالحزب الإسلامي الذي يتزعَّمه قلب الدين حكمتيار ، ووقوف الاثنين معاً ضدَّ القوات الغازية ، وقد أكَّدت ذلك وكالة الأنباء الصينيَّة في إحدى تقاريرها معتبرة ذلك العامل الرئيس وراء الارتفاع الحاد في معدَّل هجمات مقاتلي طالبان هذا العام.
* التقدم والتفوق الإعلامي ، فبعد سقوط حكم طالبان إثر الغزو الصليبي المتحالف ضدَّها ، خفت الإعلام الطالباني ، ولم يحاول أفراد تلك الحركة لفت الأنظار المترصِّدة لها بفتح قناة إعلاميَّة لنشر أخبارها على حقيقتها ، ولكن في الأيام الأخيرة فإنَّنا نسمع على الأقل شيئاً من تلكم الأخبار لهذه الحركة بعد أن خفت نجمها ، ومن دلائل ذلك قيام الطالبان بإعادة بث "إذاعة الشريعة" لتغطي أقاليم وسط البلاد، كما يمكن التقاطها في المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان.

ولا ريب أنَّ هذا تطوُّر لافت للنظر ، يدلُّ على أنَّ طالبان بدأت تستعيد قوَّتها ، وتنظم أمورها ، كما صرَّح بذلك المتحدِّث باسم الحركة لطف الله حكيمي ـ الناطق الجديد باسم الحركة ، والمعتقل حاليَّاً من قبل السلطات الباكستانيَّة ـ حيث كان يقوم بالاتصال بوكالات الأنباء العالمية لنقل بيانات الحركة ، ممَّا يفضح الأكاذيب الأمريكيَّة بانتهاء وجود طالبان في أفغانستان ، وقد ابتدأت هذه الإذاعة بثَّها بإذاعة بيان للملا محمد عمر ، حثّ فيه الأفغان على مواصلة القتال ضدَّ العدو المحتل.
* سرَّبت بعض وسائل الإعلام بأنَّ بعض المصادر الاستخباراتيَّة الآسيويَّة تناقلت أنَّ عدداً من قيادات المقاومة العراقيَّة انتقلوا إلى أفغانستان قبل فترة قصيرة ، من أجل وضع استراتيجيَّة تنظيميَّة وتكتيكيَّة جديدة للهجمات العسكريَّة تجاه قوى الاحتلال ، بل ذكر مصدر إخباري أنَّ هناك تهريباً للأسلحة من العراق عموماً ومن كردستان خصوصاً إلى أفغانستان ، حيث تهرَّب من إيران مع بعض العوائق في ذلك ، ولكنَّها تصل إلى أفغانستان متجاوزة هذه العوائق.

ومن خلال هذه المؤشِّرات الراصدة لتنامي المد القتالي للطالبان في بلاد الأفغان ، فإنَّه يمكننا من خلال قراءة الوضع أن نقول: إنَّ طالبان الآن تبدو أكثر قوَّة وعملاً عسكرياً قبل أربع سنوات ، ويكفي أن الإدارة الأمريكية اعترفت بقوَّتها ، بل قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية: إن حركة طالبان لم تهزم أبداً في إقليم هلمند جنوب أفغانستان.
ومنطقة هلمند بالذات كان للمقاومة الطالبانيَّة فيها عدَّة هجمات شملت 14 تفجيراً جنوب وشرق أفغانستان ـ سجلت خلال الأشهر الأخيرة ـ بل صرَّح حاكم ولاية "هلمند" أنه كاد أن يقع في أسر طالبان عندما أحاط 200 من مقاتلي الحركة به وحرسه البالغ عددهم 100 عنصر في أشرس قتال تشهده المنطقة.
وهذه التصريحات لا تدع مجالاً للشك بأنَّ اللطالبانيين بدؤوا يستعيدون دورهم من جديد ، وبقوَّة شهد لهم بها الأعداء ، كمَّا صرَّحت صحيفة الإندبندنت بأنَّ سبب عدم قدرة القوات الأمريكية على توجيه ضربة حاسمة ضد طالبان في هلمند، هو طبيعة الإقليم, بالإضافة إلى إخفاق حكومة حامد قرضاي المدعومة من الولايات المتحدة في القيام بمزيد من الأعمال لإعادة بناء الإقليم.
رد باقتباس
  #2  
قديم 27-04-08
hhoucine50 hhoucine50 غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: December 2007
المشاركات: 5,862
افلات كرزاي ومقتل وإصابة 15 في هجوم نوعي للمجاهين بأفغانستان








قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 11 آخرون بينهم دبلوماسيين في هجوم نوعي للمجاهدين الأفغان استهدف حامد كرزاي رئيس البلاد الموالي للاحتلال الأجنبي في أفغانستان أثناء عرض عسكري وسط العاصمة كابل.

وفر كرزاي من منصة الحفل من الجهة الخلفية في عربة أميركية تحت حراسة أمنية مشددة، اثر الهجوم، كما نفى نائبه الثاني "كريم خليلي" أن يكون قد أصيب في الهجوم وأكد وجوده خارج البلاد.

وقالت مصادر اعلامية أن شخصا واحدا على الأقل من الحاضرين قتل، وإن 11 آخرين جرحوا بينهم برلمانيان أو ثلاثة، مضيفا أنه تم إجلاء كل المسؤولين الأفغان والأجانب من مكان الهجوم.

وقال القيادي في طالبان "ذبيح الله مجاهد" إن ستة مجاهدين من الحركة مزودين بأحزمة ناسفة كانوا في موقع الهجوم، وأطلقوا صواريخ على موقع الحفل، مؤكدا على استشهاد ثلاثة.

وعلى إثر الهجوم لاذ المئات بالفرار من العسكريين ومسؤولين الموالين للاحتلال، وشوهد وزراء يغادرون ساحة الحفل الذي أقيم قرب قصر الرئاسة، كما قطع التلفزيون الأفغاني البث المباشر لفعاليات العرض العسكري على الهواء مباشرة.

وكان يحضر الحفل بالإضافة إلى المقربين من كرزاي وزراء في الحكومة وبرلمانيون ومسؤولون عسكريون ودبلوماسيون أجانب بينهم سفير الأميركي، الذي أوردت وكالة أسوشيتد برس أنه أجلي من المكان بسرعة.


تاريخ الحدث:27 إبريل, 2008

المصدر وكالة الاخبار الاسلامية نبا

اللهم انصر المجاهدين في سبيلك .
رد باقتباس
  #3  
قديم 27-04-08
ابو بصير السلفي ابو بصير السلفي غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: March 2008
المشاركات: 237
لأن افلت هذه المرة لن يفلت الاخري باذن الله تعالي

ماشاء الله الاخوان في طالبان من نصر الي نصر اخر

والله لقد رايتهم في الحرم المكي من الين الناس عريكة واكثرهم سماحة واقلهم ترفا وانغماس في الدنيا والله رايت احدهم هو وامه وزوجه وعياله ياكلون تاميس يغمسوه كلهم في كوب شاي اللهم اغفر لنا قعودنا عن نصرة اخواننا
رد باقتباس
  #4  
قديم 27-04-08
بتار المجوس بتار المجوس غير متصل
عضو فعال
 
تاريخ الانضمام: July 2007
المشاركات: 541
وكتبنا فى الزبور ان الارض يرثها عبادى الصلحين...وكرزاى وكل العملاء الى مزابل التاريخ
رد باقتباس
  #5  
قديم 27-04-08
ابو بصير السلفي ابو بصير السلفي غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: March 2008
المشاركات: 237
اخوي كتبت الاية خطأ صححها بوركت وهي في سورة الانبياء
رد باقتباس
  #6  
قديم 28-04-08
na3es na3es غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: July 2007
المشاركات: 10
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك
رد باقتباس
  #7  
قديم 28-04-08
hhoucine50 hhoucine50 غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: December 2007
المشاركات: 5,862
مقتل واصابة 5 جنود للناتو في هجوم للمقاومة بأفغانستان



هجوم للمجاهدين على قوات الاحتلال -أرشيف-

أعترفت الحكومة الأسترالية بمقتل أحد جنودها وإصابة أربعة آخرون ضمن قواتها المشاركة في الاحتلال الأجنبي لأفغانستان "ناتو" اثر هجوم شنه المجاهدون في جنوب البلاد أمس.

وجاء في بيان وزارة الحرب الأسترالية أن الجندي "جاسون ماركس" (27 عاماً) من قوة العمليات الخاصة في جيش الاحتلال الأسترالي المشارك ضمن قوات الاحتلال الاحتلال الدولية "ناتو" في أفغانستان، قتل في إقليم "أوروزجان" على بعد 25 كيلومتراً من جنوب شرقي "تارين كوت" عاصمة الإقليم.

وذكر البيان أن الجندي قتل اثر هجوم شنه مجاهدو حركة طالبان على القوة الخاصة، بالأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية.

وأصيب خلال الهجوم أربعة جنود أستراليين آخرين، حسب البيان.

في الغضون حذّر رئيس الوزراء الأسترالي "كيفين رود" أن على القوات الأسترالية أن تستعد لمزيد من الخسائر في صفوفها في أفغانستان في الأشهر المقبلة.

ووفق ما نقلته وسائل الإعلام عن رود فإن القوة الأسترالية المؤلفة من ألف جندي في أفغانستان ستواجه حملة "صعبة وخطرة" من قبل مجاهدي طالبان مع ذوبان ثلوج الشتاء واقتراب موسم الربيع في هذه المنطقة.

وقال رود في مؤتمر صحفي في كانبيرا الاثنين "هذه الحصيلة ستسوء، لنواجه هذه الحقيقة ونستعد لها."

وفي هذه الأثناء قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 11 آخرون بينهم دبلوماسيين في هجوم نوعي للمجاهدين الأفغان استهدف حامد كرزاي رئيس البلاد الموالي للاحتلال الأجنبي في أفغانستان أثناء عرض عسكري وسط العاصمة كابل، أمس.

وأفلت كرزاي من الهجوم ولاذ بالفرار من منصة الحفل من الجهة الخلفية في عربة أميركية تحت حراسة أمنية مشددة.

وكالة الاخبار الاسلامية نبا

28.04.2008

الله اكبر ولله الحمد والمنة .
رد باقتباس
  #8  
قديم 30-04-08
ابو بصير السلفي ابو بصير السلفي غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: March 2008
المشاركات: 237
ماشاء الله الاخوان من طالبان من نصر الي نصر امر يسر قلب المؤمن بارك الله باسود طالبان واشبالها وددت لو كنت معهم غفر الله لي قعودي عن نصرة اخوتي
رد باقتباس
  #9  
قديم 01-05-08
زاد النصر زاد النصر غير متصل
عضو فعال
 
تاريخ الانضمام: March 2008
المشاركات: 639
الإمارة:::طالبان / إطلاق 20 صاروخا على مطار خوست الجوي – 1/5/2008

الإمارة:::طالبان / إطلاق 20 صاروخا على مطار خوست الجوي – 1/5/2008



بسم الله الرحمن الرحيم


إطلاق 20 صاروخا على مطار خوست الجوي

ذبيح الله (مجاهد) – 1/5/2008

أطلق مجاهدو الإمارة الإسلامية مساء أمس 20 صاروخا بواسطة مدفع B.M ذو المدفع المنفرد على المطار الجديد قرب مركز ولاية خوست حيث يتواجد فيه عدد كبير من عساكر القوات الأجنبية والداخلية.

اسفر الهجوم على الفور عن انشعال النيران في مركز العدو وتمت ،إنفجارات ثقيلة داخل المطار، ولحق جانب الخسائر المالية، خسائر فادحة في الأرواح بالعدو لكن لم تتوفر معلومات دقيقة حول خسائرهم حتى الآن.

وجدير بالذكر، بأنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها هذا المطار بمثل هذه الهجمات، بل في كل أسبوع يتم هجومين أو ثلاثة على مراكز المحتلين والأمريكيين من قبل المجاهدين بأسلحة ثقيلة مماثلة.



دستور إمارة أفغانستان الإسلامية - المقدمة والعشرة فصول مترجمة للعربية


وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)



معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0700886853 - 0707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0799169794 - 0707010740


والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 1/5/2008
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان


رد باقتباس
  #10  
قديم 01-05-08
زاد النصر زاد النصر غير متصل
عضو فعال
 
تاريخ الانضمام: March 2008
المشاركات: 639
الإمارة:::طالبان / إسقاط مروحية "تشينوك" للقوات المحتلة في جرمسير – 1/5/2008

الإمارة:::طالبان / إسقاط مروحية "تشينوك" للقوات المحتلة في جرمسير – 1/5/2008




بسم الله الرحمن الرحيم




إسقاط مروحية "تشينوك" للقوات المحتلة في جرمسير

قاري محمد يوسف (احمدي) – 1/5/2008

أسقط مجاهدو الإمارة الإسلامية في الساعة الخامسة من عصر يوم أمس ضمن عمليات ((العبرة)) طائرة مروحية من نوع تشينوك تابعة لعساكر القوات المحتلة في منطقة " ماجدك " الواقعة في مسافة 5 كيلومترات شرق مركز مديرية جرمسير بولاية هلمند، حيث استهدف المجاهدون الطائرة بنيران سلاح الزيكويك.

حسب النبأ، بعد إستهداف الطائرة في الجو أحرقت على الفور، وسقطت في منطقة " شملان " الواقعة في مسافة كيلومترين غرب مركز المديرية نفسها.

حسب الأنباء الدقيقة، قتل 8 جنود من طاقم الطائرة وأصيب 12 آخرين بجروح قاتلة اثر سقوط الطائرة.

وحسب معلومات المجاهدين الإستخباراتية، بأنه كان من طاقم الطائرة عدد من الضباط الرفيع المستوى أيضا، لكن لم تتوفر معلومات حول مصيرهم.

والطائرة المحطمة لا زالت موجودة مقابل الطريق الممتد بين هذه المديرية ومركز الولاية.





وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)

أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)


معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0700886853 - 0707163424
ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0799169794 - 0707010740

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان
------------------------------------------------------
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 1/5/2008
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية - طالبان



رد باقتباس
رد

بوك مارك

عبارات دلالية
الإمارة طالبان ، التقرير الإخباري, الجهاد, امريكا, افغانستان, بیان أمیر المؤمنین الملا عمر بمناسبة العيد, تقرير أمريكي [ طالبان تسيطر على 80% ] من أفغانستان, صولة, ذي تايمز: أفغانستان مقبرة للغزاة, طالبان

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
مجاهدو الموصل بحاجة لدعائكم فهل من مجيب عبدالله بن المبارك منتدى أخبار وتطورات العالم الإسلامي 5 05-10-09 21:12
مجاهدو طالبان قتلوا 47 جندياً دولياً خلال أسبوعين في أفغانستان hhoucine50 منتدى أخبار وتطورات العالم الإسلامي 0 18-07-09 00:12
احمد مختار إن من يجاهدون حاليا في أفغانستان هم مجاهدو الإمارة الإسلامية ومن يوجد بجانبهم م jaber منتدى أخبار وتطورات العالم الإسلامي 3 12-05-09 14:07




المشاركات في هذا المنتدى لا تخضع للرقابة ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
Members’ posts don't undergo censoring and don't represent al Boraq views