فديو جديد :: تعذيب سني في تلعفر على يد الشيعة الصفويين
صور ومقطع فديو يوضح حالة واحدة من بين مئات الحالات التي عانى منها اهل السنة اشد المعاناة. اليكم صور ومقطع فديو لاحد ابناء اهل السنة ويدعى "خضر عبد الجبار عمر" ، حيث اعتقل بتهمة كيدية قبل اقل من سنة وفعلوا به الافاعيل من تعذيب وحشي جسدي ونفسي ، حيث تلاحظون آثار التعذيب وهي بادية على جسمه . حيث صبوا على ايدي هذا الرجل وأرجله ماء البطارية "تيزاب" ليأخذوا منه اعتراف بالقوة. وهذه حالة من بين عشرات الحالات التي نفذها المجرمون بحق المواطنين العاديين من اهل السنة في العراق.
وهذا مقطع فيديو كامل وهو يتحدث عن حالته وكيف عذّب
للتحميل
شاهد أساليب التعذيب الوحشية التي ترتكبها حتى هذا اليوم الأجهزة الامنية الطائفية التابعة لايران ومليشياتها بالمواطنين الأبرياء في مدينة تلعفر.! - مرفق برابط (فلم) لأحد الضحايا المنكوبين
2009-08-30 :: ابن تلعفر الصمود ::

يتسائل البعض لماذا يتم استهداف بعض الشرطة الطائفيين ، كما حدث في تلعفر يوم الخميس الموافق 9-7-2009 عندما قام مهاجم في حي القلعة مستهدفا منزل محقق منهم في دائرة "مكافحة الارهاب" يستخدم منزله كمعتقل لتعذيب السنة ، وعند تجمع القوات الامنية والناس تمّّّ التفجير والذي حدث وسط الحشود مما ادى الى مقتل المحقق وعدد كبير من الشرطة والمدنيين. ويذكر بأن المهاجمين كانا من المعتقلين في سجون الاجهزة الامنية في تلعفر الذين تمّ اطلاق سراحهم مؤخراً.
يا ترى هل سمعتم بما تقوم به الاجهزة الامنية الطائفية وميليشياتها من تعذيب بحق المواطنين (السنّة )..؟ سأضع امامكم صور ومقطع فديو يوضح حالة واحدة من بين مئات الحالات التي عانى منها أهالي تلعفر الذين ينتمون الى الطائفة المغضوب عليها من قبل ايران وأتباعها وما يلاقون من معاناة مريرة.
وقبل مدة بسيطة تمّ تصوير فديو لاحد هؤلاء الضحايا ويدعى "خضر عبد الجبار عمر" ، حيث اعتقل بتهمة كيدية قبل أقل من سنة وفعلوا به الافاعيل من تعذيب وحشي جسدي ونفسي ، حيث تلاحظون آثار التعذيب وهي بادية على جسمه .. ثمّ صبوا على ايدي هذا الرجل وأرجله ماء البطارية "تيزاب" ليأخذوا منه اعتراف بالقوة..! وهذه حالة من بين عشرات الحالات التي نفذها المجرمون بحق المواطنين العاديين فضلا عن المقاومين.
والملاحظ في الامر هو ان كل هذه العمليات الاجرامية تجري تحت مرأى مدراء الشرطة في تلعفر والمسؤولين في السجون وفي القضاء.
المواطن يكشف جرائم كل من مدير مكافحة الارهاب النقيب "محمد زكي" وضابط التحقيق ملازم اول "علي" ، كما انتشرت جرائم الملازم "أمجد ال سيد" والملازم "امين فرج" وهم الآن ما زالوا يعذبون ويقتلون بالأهالي والأبرياء إلا لأنه يتبعون طائفتهم..
كل هذا يجري بأوامر ودعم مدير شرطة تلعفر "علي هادي عبيد" وآمر اللواء العاشر "عبد الرحمن حنظل" وقائمقام تلعفر، ولا ننسى سكوت قادة الاجهزة الامنية والسياسيين عن هذه الجرائم. هذا المعتقل تم تحويله الى تركيا للعلاج حيث بترت أحدى ساقيه هناك...
ومقاطع الفديو تم تصويرها من قبل أحد الاشخاص بجهاز الموبايل سرا بعيدا عن أعين الشرطة قبل نقله الى تركيا ، ويوجد حاليا عشرات الابرياء يعذبون يوميا بشتى انواع التعذيب ، وآخر الجرائم هي مقتل الشاب "حسن عمر" يوم الاربعاء 26-8-2009 في سجون تلعفر ليلا من قبل الشرطة بعد تعذيب اجرامي لا يتحمله اي انسان ، وسلمت جثته صباح يوم الخميس الى مستشفى تلعفر العام.
وهذا مقطع فيديو كامل وهو يتحدث عن حالته وكيف عذّب.. وجدير بالذكر أن الفلم يحتوي على مناظر مؤلمة ..
للمشاهدة انقر على هذا الرابط لتحميل الفيلم:
http://www.mediafire.com/?zmcrt5zzikz
إليك أبا إبراهيم
أيها البطل..!
سلكوا الطريقَ ! ولم يكونوا يجهلونْ
لكنّ عشاقَ الشهادةِ والبطولةِ عنهُ لا يترددونْ
يا ويحَهم ! جعلوا المنايا مركباً
وبِلُجَّةِ الأقدارِ صاروا يسبحونْ
عرفوا المخاطر !
أم تُرى لا يعرفون ؟!
كلا وربِّ العرشِ كانوا يدركونْ
أن الطريقَ إلى العلا محفوفةٌ
بالرعبِ .. بالألغامِ ..
بالليلِ المعبَّأِ بالظنونْ
بفراقِ أهليهمْ ..
وهجرِ مساكنٍ كانوا بها يتنعمونْ



مواقع النشر (المفضلة)